نبضة قلم

بحار البؤس … بقلم الكاتب/ على مهدي صالح

بقلم الكاتب : علي مهدي صالح
في بحار البؤس أبحرت سفينة الحزن وعلى متنها أسيرٌ في سجون العشق .
مترقباً منذ عام مضى أن يرى ميناء السرور لعل سفينة الحزن ترسوا به
ومضى عامٌ وأعقبه آخر وهو لا يرى غير ظمئ البحر لدموع عينيهِ
 و لهيب النار لحرارة الاشواق .
وصاح منادياً :
أفلا تغرقين يا سفينة الحزن لعل الأمواج تحملني إلى هناك إلى ضفاف السعادة الى حيث تسكن سلطانة القلبِ .
لكن أتدرين يا سفينة الحزن ؟
 أتدرين  أن تعاسة العاشقين تكمن في تجاهل الاحباب للأحبابِ.
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق