نبضة قلم

الاعتذار «شجاعة»..بقلم الكاتبة:ولاء منشي

بقلم : ولاء منشي

الاعتذار «شجاعة» يفتقدها الكثير من الناس

هذه الحياة تطل علينا بأيام سعيدة وأخرى حزينة فتارةً تفرحنا وأحياناً تضيق على مشاعرنا نحب ونحزن نكره ونرضى نثور ونغضب وكثيراً ما نخطئ بحق أشخاص لا يستحقون منا إلا الحب والاحترام ومن الجميل عندما نغضب ونثور ونخطئ بحق الغير أن نعود لأنفسنا ونحاسبها عما اقترفت من ذنب ومهما كان عذرنا ومبررنا للخطأ الذي ارتكبناه فهذا لا يعطينا الحق لجرح مشاعرهم وايذاء نفوسهم.
فجميعنا يخطئ وكثير ما نقدم ( الأعذار ) لا ( الإعتذار ) بل ونبدع باختراع المبررات التي تخرجنا من دائرة المسؤولية لإلقاء اللوم على الآخر معتقدين أن من واجبه تحمل كل تصرفاتنا فعدم الإعتذار يعتبره البعض انتقاصا لكرامتة أو ضعفا في شخصيتة فيعتبرون أنفسهم في حرب ولا بد أن ينتصروا فيها.
فالاعتراف بالذنب ( فضيلة ) فعلى الإنسان أن يكون لديه ضمير حي يحاسبه ويؤنبه على أخطائه فجرح مشاعر الآخرين ليس بالأمر السهل كما أن الإعتذار قد يخفف من الجرح ويداويه بشكل نهائي لأن هناك أشخاصاً يبالغون بأخطائهم تجاه الآخرين وينتظرون من الغير أن يتحمل قسوتهم.
فالاعتذار ليس انتقاصاً من الكرامة بل إنه شيء رائع بأن تعترف بذنبك أمام الآخرين وتبدي أسفك على ما فعلته بحقهم.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق