نبضة قلم

” الجزء المفقود ” بقلم الكاتبة:سارة الأنصاري

بقلم :سارة الأنصاري                                          ————————
بعض الأمور العالقة فوق السطوح تسبب تدفق كثير من الأسئلة، وذلك بمقتضى تجارب الأفراد في المجتمع، وتناقض حالاتهم وتنوع الشعور من تدفق مشاعر وتصلّب نبض وتشابك كل شيء.
فيما يشبة الألغاز أو لعبة متاهة صغيرة الحجم، ولكنها صعبة ومتشابكة وكبيرة جدًا في حلها تجعلنا نقف عاجزين عن إنقاذ أنفسنا من ورطة البحث والتعمق والجدل حيث تكثر المداولات والحوارات والدلالات والحِكم.
ويزداد الفضول وننتشي بشغف الاكتشاف والبحث عن سبب مقنع وصوت يفصح عن الحقيقة.
ثمة جزء في حياتنا مفقود مبهم ومجهول وغامض نعجز عن تفسيره ربما يتعلق بأمور اندثرت أو حكايات مضت ورحل أبطالها إلى السماء  وتلاشت حقيقة الاساطير وما تبقى منها سوى روؤس أقلام وأحجية وشخص واحد يعرف الحقيقة، ولكن الشيخوخة أتلفت له أكبر جزء من الذاكرة، رغم ذلك  نظل نقف على عتبات اليأس مع بصيص من الأمل نتجرع الصبر مع رشفات فأل يحتضر،
كُلّ الأشخاص الذين تعرضوا لصدمات الفقد وتنمّر الحاسدين وإضطهاد أعداء النجاح وخطط زملاء الزيف وأقرباء المصلحة يخفون مشاعر اللوم والعتاب خلف أعماقهم إلى أن تطفو على السطح، مهما قُبض عليها وحُرص على حمايتها بعناية حتمًا سينجو من صداء الصد والقطيعة والجفاء، ويظل يتأرجح وهو عالق بين الماضي المجهول والحاضر المبهم، مؤمن بأن لكل شيء سبب، ولكل سبب مبرر، ولكُلّ مبرر أشخاص قيدتهم الحياة أو أنهم لم يعودوا على قيد الحياة، ويختبىء الجزء المفقود من حياتنا خلف أسوار المجهول يتوارى عن الأنظار يسكن أعماقنا وتمضي الحياة ….
حساب الكاتب على الانستغرام

@_saraalansari_

عضو رابطة إنجاز @enjaz_g
#رابطة_إنجاز
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق