أخبار منوعة

بالعزم والإصرار تتغلب على #عقبات_الحياة_المهنية

بالعزم والإصرار تتغلب على #عقبات_الحياة_المهنية

تقول شانون هوفمان بولسون إن أفضل طريقة للإقلاع بطائرة هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي هي توجيه مقدمة الطائرة نحو الريح و”الطيران عبرها مباشرة”. المقاومة ستساعدك على الارتفاع.

كانت واحدة من أوائل النساء اللاتي قدن طائرة أباتشي للجيش الأمريكي، وقد قادت فصيلتين طيران عبر ثلاث قارات قبل الانضمام إلى عالم الشركات – حيث تعلمت العزم والمرونة في مواجهة العقبات طوال مسيرتها.

وترى بولسون أن الخوف مثل الريح يجب مواجهته وجها لوجه، بالقول، “لدينا ميل إلى الابتعاد عن الأشياء الصعبة… الطريقة الوحيدة لمواجهة مخاوفك الاعتراف بها ثم الاتجاه نحوها”.

قد يكون بدء عمل جديد أو توجيه مكان العمل لأول مرة أمرا شاقا. هناك مسؤوليات جديدة، قد تشعر بالضغط لتقول نعم لكل شيء، وأنت في الوقت نفسه تحاول التكيف مع ثقافة جديدة. وفي أي وظيفة جديدة باعتبارك شابا، أنت تخضع للتقييم، حسبما يقول جوريك إنج، مؤلف كتاب “القواعد غير المعلنة: أسرار لبدء حياتك المهنية بداية جيدة”.

فكر في “ثلاثة أمور أساسية”، حسبما يقول: الكفاءة والالتزام والتوافق. “هل يمكنك القيام بعملك بشكل جيد؟ هل أنت متحمس لوجودك هنا؟ وهل نتفق؟ مهمتك التأكد من أن الإجابة: نعم”.

ويوضح إنج أن الانتقال من الدراسة حيث يتم تحديد المهام لك إلى الحياة العملية يمكن أن يضغط على الصحة النفسية للموظفين الجدد، مضيفا، “هناك فقاعة ملتفة حولك في المدرسة. في مكان العمل، يتم استثمار مديريك في نجاحك ولكن لن يفكر أحد في حياتك المهنية بالطريقة نفسها التي ستفكر بها”.

قد تؤدي العوائق غير المتوقعة أو التغيير في الظروف إلى إبعادك عن المسار.

بالنسبة لهوفمان بولسون، فإن المثابرة على مواجهة مثل هذه التحديات تتطلب العزم – امتلاكه أو تطويره. تقول: “العزم أن يكون لديك إصرار عنيد في مواجهة الظروف الصعبة. إنه القدرة على تغيير طريقة تفكيرك – لتقول، سأنظر إلى هذا بطريقة مختلفة”.

مثلا، ربما تكون فاتتك وظيفة بفارق ضئيل. فكر فيها باعتبارها فرصة إيجابية، حسبما تقول بولسون.

وتضيف، “ابدأ بجملة: طريقة أخرى للنظر إلى هذا… وأجبر نفسك على التوصل إلى طريقتين أو ثلاث طرق. ذلك يضعك في فضاء من الإبداع والاكتشاف”.

مع ذلك، عندما تواجه عقبات، لا تحاول الدخول فجأة ومباشرة في طريقة تفكير إيجابية، حسبما تقول إميلي أنهالت، أخصائية علم النفس الإكلينيكي والمؤسس المشارك لـ”كوا” – ناد رياضي للصحة النفسية. وتقول، “عندما لا نعالج شيئا، فنحن نحمله معنا. خذ وقتك في الشعور بالحزن لما كنت ترغب في حدوثه”.

تقول هوفمان بولسون إن الشعور بالغاية يمكن أن يحدث فرقا عندما يكون الموقف مضطربا. حتى إذا فشلت تجاربك الأولى في الحياة العملية في الوصول إلى التوقعات، يمكنك أن تجد فيها شيئا يرتبط بقيمك.

بالنسبة إلى هوفمان بولسون، كان هذا في البداية، عندما كانت عالقة في منصب إداري في المكتب الخلفي في الجيش بعد إكمالها تدريب الطيران. كانت استجابتها لذلك تكييف تقنية “فايف ويز” التي اخترعتها في الأصل شركة صناعة السيارات اليابانية تويوتا لتحسين عمليات التصنيع. يمكنك تكيفها لتسأل نفسك “لماذا”، ليس مرة واحدة فقط ولكن خمس مرات، للبحث العميق للوصل إلى ما يهمك حقا، حسبما توضح.

في وظيفتها الإدارية، كانت إجابة هوفمان بولسون الأولية على السؤال، “لماذا أنا هنا؟” لأنها أرادت قيادة طائرة هليكوبتر. كانت إجابتها الخامسة والأخيرة أنها تريد خدمة بلدها. وإدراك هذا جعلها تستمر.

الدافع الشخصي أحد جوانب البدء في دور جديد. ثم هناك ديناميكيات قيادة مكان العمل. تقول هوفمان بولسون، “دائما ما تكون أكبر التحديات مع الناس”. مثال على ذلك، حسبما تشير، إذا شعرت أنك أزعجت مديرك أو زميلك، ومواجهة ذلك الطريقة الوحيدة لإنهاء التوتر، “حدد موعدا للاجتماع وأعرب عما يقلقك”.

ويقول إنج إن فهم الفرق بين النية والتأثير مهم أيضا “هناك حالات يكون فيها لمديرك نية إيجابية ولكن تأثيرها سلبي بسبب التوتر أو المواعيد النهائية”.

يمكن أن يساعدك الحصول على معلومات داخلية من زملائك الذين تثق بهم، “ابحث عن شخص يمكنه مساعدتك على فهم هذا الشخص حقا”، حسبما ينصح إنج.

تدعو أنهالت أخصائية علم النفس الإكلينيكي، إلى بناء “عضلات مرنة” بحيث تكون أقوى ذهنيا عند ظهور التحديات. إن تخصيص الوقت للمصالح خارج العمل، مثلا، أمر مهم بشكل خاص الآن، عندما يختلط العمل والحياة الشخصية ببعضهما بعضا، حسبما تقول. وتواصل كثير مع الأشخاص الذين تثق بهم.

تقول، “يمكن أن تبدو الأمور مشوشة، ولكن من خلال تمرير إحباطاتنا في أذهان شخص آخر، يمكن أن تنعكس علينا بشكل أكثر وضوحا”.

إذا واجهت قائمة هائلة من المهام، وطلب منك شخص ما تولي مشروع آخر، فهناك طرق للرفض دون أن تبدو غير راغب، حسبما يقول إنج. “لا يستطيع الناس قراءة أفكارك، لذلك لا تبتسم وتومئ برأسك فقط… قل، أود تقديم المساعدة، لكن فقط لتعلم، مرتبط بأعمال أخرى”.

لا تقسو على نفسك إذا ارتكبت أخطاء – بحسب إنج الذي يضيف، “المفتاح تجنب ارتكاب الأخطاء نفسها (مرة أخرى)”.

5 نصائح لشعور أفضل

هل أصبت بخيبة أمل في العمل ؟ إذن أنت لست وحدك – فقد واجه معظم الناس انتكاسات في حياتهم المهنية، حسبما تقول إميلي أنهالت. فيما يلي بعض الاستجابات العملية:

• تحدث عن ذلك. يساعدك التحدث عن الإخفاقات أو المشكلات بصوت عال على تجاوزها.

• احذر من مقارنة حياتك “من وراء الكواليس” بلحظات الآخرين البارزة.

• توقف عن قول “يجب علي” – “يجب أن أعرف هذا”، أو “يجب أن أتقدم أكثر في مسيرتي المهنية”. فذلك يضعك في عقلية ثابتة.

• احتفظ بملف احترام الذات: مجموعة من أي تعليقات جيدة تلقيتها، أو عندما يسير شيء بشكل جيد. من الصعب الجدال مع أعوام من الأدلة.

• لا تجعل النقد المهني شخصيا. افصل عملك عن هويتك الشخصية لمساعدتك على تلقي الملاحظات بسهولة أكبر.

المصدر الاقتصادية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى