الحدث الثقافيشريط الاخبار

برعاية ودعم من #الأمير #عبدالله_بن_سعد عرض لمسرحية #شقة_الافندية .

برعاية ودعم من #الأمير #عبدالله_بن_سعد عرض لمسرحية #شقة_الافندية .

يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن سعد بن عبد العزيز مسرحية شقة الأفندية مساء اليوم الأربعاء ثاني أيام عيد الأضحى المبارك على مسرح مركز الملك عبد العزيز الثقافي بأبرق الرغامة بجدة.

وذلك بحضور عدد من مسؤلي أمانة جدة وكبار الشخصيات والفنانين والمهتمين بالفن المسرحي السعودي وجمع من الحضور مع الالتزام بكل ضوابط الإجراءات الاحترازية.

تقدم فرقة شغف للفنون المسرحية العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي “شقة الأفندية”، وذلك ضمن فعاليات صيف أمانة محافظة جدة على مركز الملك عبد العزيز الثقافي.

وقد حصل النص المسرحي على الإجازة من قبل وزارة الثقافة والإعلام برقم ٥٣٧١٠٠٢٠٢٠٠١٢٢ بتاريخ ٢٨ / ٥ / ١٤٤١ هجرية، وسيقام العرض يومي الأربعاء ٢١ / ٧ / ٢٠٢١ م والخميس ٢٢ / ٧ / ٢٠٢١ م مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.

والعرض المسرحي هو عرض كوميدي اجتماعي استعراضي من تأليف الدكتورة هنادي الفردوس وإخراج المخرج المبدع إبراهيم الفردوس ومن بطولة الفنان خالد زيني والفنان فؤاد كليب وكل من الفنان شوقي الحسن وخالد عبد الرحيم والفنانة أمنية مكي والفنانة رناد المدني والفنانة نوف الفردوس. 

ويشارك في العرض الوجوه الجديدة الفنان حازم الجعيدي والفنان عبد الله النجار والفنان آدم شناوي.

ولم ينس فريق العمل دور الأطفال، وهم العنود الفردوس ولاتين فلاتة وعبد الله فهد وهند عاطف، مع مساهمة الفنان حسين خورمي مساعد مخرج.
الجدير بالذكر أن دخول العرض سيكون بالمجان للمحصنين بجرعة واحدة أو الاثنتين مع التقيد بالاحترازات الصحية، يرفع الستار الساعة التاسعة و45 دقيقة.
وذكر بطل العرض المسرحي الفنان الأستاذ خالد زيني أن تشريف صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن سعد بن عبد العزيز آل سعود يضاف لمبادراته المتعددة والمبتكرة، في دعم الجوانب الثقافية والفنية في بلادنا، فهو بالإضافة لكونه شاعرًا فإن لديه الحس الفني بضرورة تطوير منظومة الرعاية الثقافية والاجتماعية لتكون أكثر تمكينًا وكفاءةً.

كما هو دأب الدولة التي تشجع الشباب والمبدعين في المجالات كافة، خصوصًا هذه الأعمال التي تحافظ على هوية الدولة وتنتشل الشباب من براثن التطرّف والتخلف والإرهاب.

وأضاف أن نهضة المجتمعات لا يمكن أن تنعزل عن البيئة الثقافية والإبداعية، مشيرًا الى أن المملكة عانت لسنوات من هذه الإشكالية التي ظلمت الإبداع وأهله، وبخاصة ما ينتجه الفنانون عبر المسرح من أعمال إبداعية هادفة، ووضعته في قالب مهمش، منطوٍ على نفسه، فقير أمام الملايين المنهمرة التي يتحصلها ممثلو التلفزيون والدراما ولله الحمد والفضل.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى