الإعلامي عبدالعزيز قاسم

القافلة تسير .. عبدالعزيز قاسم [email protected]

القافلة تسير .. عبدالعزيز قاسم [email protected]

 

الاعلامي وكاتب صحافي: عبدالعزيز قاسم

* من يُسمون بالمعارضين المحتمين بحمى الغرب؛ لا يزالون يتلقون اللطمة  تلو اللطمة،وبلادنا مع رؤية أميرنا المسدّد محمد بن سلمان ماضية نحو العالم الأول، فيما يلوكأولئكم الحسرة والخيبة مع كل إنجاز يتحقق للوطن، وقد باتوا للأسف أداة ابتزاز بيدالغربي ضد أهلهم وأرضهم التي ولدوا بها، ولا يملكون سوى الأوهام يقدمونها إلىبعض الشباب المغرّر بهم.

انضم إلى هؤلاء البؤساء مرتزقة من بلدان عربية، وكم هو مقرف ذلك المرتزق الذيينبح ليل نهار من مكمنه في أمريكا، ويجدّف بقدر ما يطعمه أسياده ضد بلادنا وقادتنا،ويحّور الحقائق، ويُطلقها بطريقة ساخرة سامجة، ولا يدري أننا نضحك عليه كأراجوز،نعرف أنه يتلقى أجره عقب مسرحيته التي تسفّل بها حيث مكانه الحقيقي، ونزل يلعقحذاء من يدفع له، ويثني على مواقفه.

  العتب ليس على هذا المرتزق أو ذاك، وقد تكاثروا كالبعوض في المستنقع الآسن حيثيعيشون، ولكن العتب على من يدفع لهم ليجدّف ضد بلادنا وقادتنا وأميرنا الهمام، ولايحتاج الإنسان إلى كثير ذكاء أو عمق تبصّر ليعرف أن الدولة التي لا ينالها ذلك المرتزق،والدائم الثناء عليها؛ هي التي تدفع له وتدعمه، فهو مرتزق حقير في النهاية.

كما يقول المثل العربي الشهيرالقافلة تسير والكلاب تنبح، والتلاحم الفريدوالتكاتف مع قادتنا وولاة أمرنا هو ما يميز بلادنا على مدى تاريخها، وقادتنا يميّزهمالحلم وسعة الصدر ولمّ الشمل، ولكن غضبتها عارمة لمن يتمادى، وأثبتت الأيام ذلك،ودوما نرد على كل تلك الأصوات المأجورة التي تحاول النيل منا، بإنجازات نفخر بها.

إنجازات بلادي تتوالى، وكل مفاصل الدولة تحدّث وتطور، وبإذن اللهرغم بعضالعراقيلسنرى السعودية الشابة في صميم العالمية، وقتها ستسقط أوراق التوت عن كلمن يجدف، وتلطم من أغواه الشيطان ليكون ضد بلاده، وبالطبع لن يُخرس أولئك المرتزقةطالما يأكلون من الأيادي الآثمة التي تطعم أفواههم القذرة.. ولكنه قدر الأوطان العظيمة!

تغريدات: عبدالعزيز قاسم

اعلامي وكاتب صحافي

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى