الحدث الثقافي

#ملتقى_الخليج_للأبحاث يختتم أعمال دورته الحادية عشرة

#ملتقى_الخليج_للأبحاث يختتم أعمال دورته الحادية عشرة

اختتمت أمس أعمال الدورة الحادية عشرة لملتقى الخليج للأبحاث، الذي نظمه مركز الخليج للأبحاث بجدة وجامعة كامبريدج البريطانية عن بُعد، واستمرت فعالياته على مدار يومين.

وألقى رئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبد العزيز بن صقر كلمة في ختام الملتقى، أكد خلالها حرص المركز على ضمان استمرار أعمال الملتقى بالرغم من الاضطرابات العديدة بسبب جائحة فيروس كورونا، وذلك لمناقشة القضايا المتعلقة بمنطقة الخليج، ولما يمثله الملتقى من مساحة لتبادل لوجهات النظر، ولتشجيع التعاون البحثي المعمق، للوصول إلى فهم أفضل لمنطقة الخليج.

وأشار إلى أن الملتقى خلال دورته الحالية جمع بين إحدى عشرة ورشة عمل عالية الجودة، وتقديم حوالي 150 ورقة بحثية وبمشاركة إجمالية تقارب 300 باحث ومختص، ضمن الأهداف الرئيسة للملتقى لتوفير منصة للاستماع إلى صانعي القرار، لافتا إلى أنه قد حُددت المدة من 14 إلى 17 يوليو للعام 2022م، موعدا لملتقى الخليج للأبحاث في دورته القادمة.

بعدها ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى كلمة، أعرب فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا الجمع المتميز، معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها مركز الخليج للأبحاث، في تقديم المعرفة في منطقة الخليج العربي وذلك عبر أعماله البحثية عالية الجودة، وعبر دراساته الجادة والمفيدة وإسهاماته المتميزة.

وأفاد معاليه بأن الدول العربية تنبهت في منتصف القرن الماضي إلى أهمية الدراسات البحثية، وأنشأت مراكز في الجامعات والوزارات، علاوة على المراكز المستقلة، ويقدر عددها اليوم بحسب تصنيف جامعة بنسيلفانيا بحوالي 350 مركزا بحثيا عربيا ، وهو رقم قليل، إذا قُورن بـ1900 مركز بحثي في الولايات المتحدة الأمريكية و 2500 في أوروبا.

وأكد الدكتور العيسى أن تأمين المعرفة الصحيحة، يعتبر موردا مهما للغاية للدول أو المؤسسات الخاصة بل وللمؤسسات الأممية، تتخذ على ضوئه قرارات ربما كانت مصيرية، وهذا ما يجعلنا نقول أن ما يصدر عن تلك المراكز والمعاهد يجب أن يكون على مستوى من الدقة والحياد، والتنبيه على أهمية أن تكون الاستطلاعات والاستقراءات على مستوى عالٍ حتى يمكن الوثوق بما تقدمه من دراسات.

الجدير بالذكر أن مركز الخليج للأبحاث ينظم مؤتمره السنوي (ملتقى الخليج للأبحاث) منذ عام 2010م، في إطار التعاون القائم بين المركز وجامعة كامبريدج البريطانية، في مجال إجراء الأبحاث والدراسات المتخصصة عن منطقة الخليج، وبحضور نخبة من المسؤولين من دول الخليج والمملكة المتحدة، وبمشاركة باحثين وأكاديميين من جميع قارات العالم.

واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى