المحليةشريط الاخبار

#الصحف #السعودية

#الصحف #السعودية

الحدث – الرياض

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
أمير جازان يستقبل وكلاء ومنتسبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى
أمير تبوك يشيد بنجاحات الحج
أمير نجران: المملكة تزخر بمقومات أثرية وتاريخية
سعود بن نايف يشيد بالتزام المصانع بالاشتراطات البيئية
أمير القصيم يستقبل المهنئين بعيد الأضحى
فيصل بن خالد يلتقي وكيل إمارة الحدود الشمالية للشؤون الأمنية
‎الإمارات تدين محاولات الحوثيين استهداف المملكة
ضبط أربعة مواطنين بحوزتهم أسلحة ومخدرات
هتافــات «ضد النظام» في طهران
مواجهات أمام البرلمان التونسي إثر أزمة دستورية
التونسيون ضاقوا ذرعاً بصراع الأحزاب وانهيار الدولة
جلسة لمجلس الأمن لبحث الانتهاكات الإسرائيلية.. غداً
احتجاجات في شوارع لبنان.. وجلسة للنواب لتسمية رئيس الحكومة
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( أهمية التحصين ) : النجاحات التي حققتها المملكة بمتابعة لصيقة من قيادتها الحكيمة ، وتضافر جهود الجهات المعنية بالتصدي لفيروس كورونا شهد بها العالم وأصبحت مثالاً يحتذى في مواجهة الجائحة. فالمملكة لم تتوقف في أية مرحلة أو تتقاعس عن التصدي للفيروس مع المتابعة الدقيقة لكافة المستجدات على المستويين المحلي والدولي ، من خلال منظومة صحية متقدمة ومتكاملة ، تتحسب بدقة لتحورات الفيروس ، واستمرار تكثيف التطعيم ليشمل الفئات العمرية المستهدفة مع التشديد على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وعدم التهاون في تطبيق الاشتراطات الصحية، من تباعد اجتماعي، ولبس الكمامة، وتطهير الأيدي بشكل مستمر، والالتزام بالبروتوكولات المعتمدة، وأخذ اللقاح عبر المراكز المنتشرة في جميع مناطق المملكة والتي تشهد فعلياً إقبالاً واسعاً.
وواصلت : وبعد أيام وتحديدا مع إطلالة الأول من أغسطس ، يسري قرار التحصين المعتمد من وزارة الصحة لدخول الأنشطة والمناسبات والمنشآت واستخدام وسائل النقل العام، والذي يلزم إبراز تطبيق “توكلنا” للتأكد من حالة التحصين للمواطنين والمقيمين، وهو قرار مهم في الاتجاه الصحيح الهادف ، ويحتم الإلتزام المجتمعي لاستكمال شمولية الوقاية والحد من الثغرات ، وتتويجا للجهود الكبيرة في تعزيز الحماية للأرواح ، واستمرار العودة التدريجية المنظمة للأنشطة إلى طبيعتها.
وقالت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( أزمات عميقة وأوضاع متردية ) : شهد الاقتصاد الإيراني عزلة دولية يتوقع ألا تنتهي بسهولة، وهي العزلة التي قصمت ظهره، وقطعت عائدات الدولة من التجارة الخارجية، وفي مقدمتها النفط، بل إن هناك قوانين ترفض طهران تمريرها، زادت من حجم تلك العزلة الاقتصادية. ومن هذه الزاوية، فإن مشكلات نقص الخدمات الأساسية والضرورية وشحها، التي تواجه الإيرانيين حاليا في كل مناطق البلاد، ليست جديدة، وتعود أساسا إلى عقود خلت، ولا سيما مع تراجع مؤشرات الاقتصاد وسقوطه في هاوية المشكلات المستعصية، وأيضا ضعف حجم الاستثمارات فيه، وتحويل النسبة الأكبر من العائدات الوطنية الإيرانية إلى تنفيذ برامج لا دخل لها بالفرد الإيراني مطلقا، بما في ذلك تمويل التدخلات الخارجية والإرهاب هنا وهناك، ونشر مفهوم الميليشيات الإرهابية في عديد من الدول، وبالتالي تسببها في صراعات سياسية وعدم استقرار في تلك الدول، بل امتدت لها الأزمات الاقتصادية التي تعانيها إيران.
وتابعت : وما تشهده محافظة خوزستان الإيرانية من أزمة مياه واحتجاجات، ليست إلا مشهدا عاديا متوقعا، فالتحذيرات من بعض المسؤولين الإيرانيين الصادقين لقيادة بلادهم من مغبة تفجر هذه الأزمة، تعود إلى أعوام سابقة، لكن نظام علي خامنئي لم يقم بأي خطوة على صعيد ضخ الأموال اللازمة لتنفيذ إصلاحات اقتصادية ناجحة وإنقاذ البلاد من ورطتها وأزمتها العميقة، ولم يكن هناك اهتمام واضح في اعتماد خطة معينة لفك اختناقات الشعب الإيراني من أشياء أساسية يحتاج إليها في حياته اليومية، ومنها التوسع في نطاق شبكة المياه، وغيرها من المرافئ التي تقدم الخدمات المباشرة للمواطنين. وما يحدث في خوزستان على صعيد الخدمات، صورة مصغرة لما يحدث في كثير من مناطق متعددة في البلاد، بما في ذلك أحياء ضمن العاصمة طهران نفسها.
وبينت : إن تردي الخدمات بصورة عامة، واستفحال مشكلة المياه في هذه المدينة الإيرانية، أجج الاحتجاجات الموجودة أصلا ضد النظام الحاكم في إيران، وهي احتجاجات مشابهة لتلك التي شملت سابقا كل الأراضي الإيرانية في عدد من المناسبات، مثل انهيار قيمة العملة الإيرانية، وارتفاع معدلات التضخم، وهذه العوامل شلت وضربت عمق الاقتصاد الإيراني وجعلته غير قادر على النمو، وأصبح يعاني التراجعات المخيفة، وضعفت إمكاناته لمواجهة متطلبات البلاد الضرورية. وبسبب هذا الوضع، انتشرت وارتفعت معدلات الفقر، وشح الخدمات الطبية، وهذا يعود أيضا إلى السيطرة المحكمة للأجهزة الأمنية التابعة لخامنئي، واستفراد ما يسمى الحرس الثوري بجزء كبير من الناتج المحلي الإجمالي، وثروة إيران، لتمويل هذا النظام حروبا عبثية في العراق وسورية ولبنان واليمن، فضلا عن دعمه المنظمات الإرهابية في كثير من دول المنطقة.
وأوضحت صحيفة “عكاظ” في افتتاحيتها بعنوان ( عبثية الإسلام السياسي ) : يتفق فقهاء القانون وخبراء السياسة على عجز الإسلام السياسي عن إثبات نفسه، وتعزيز إيمان الناس به، كونه كافراً بفكرة الدولة الوطنية.ولم يعد خافياً أن منطلقات رموز الإخوان ومرشدهم تتمثل في توظيف الانتهازية السياسية لخدمة المشروع الحالم بأسلمة العالم بالفوضى والتطرف وتجنيد الشبان لتدمير بنية الأوطان.
وأردفت : ولن يغادر المشروع الحزبي مربع مناوراته الفاشية الفاشلة، لقناعته بدور الأراجوز نظريةً وتطبيقاً، فالتباين واضح، وتقلبات المواقف شاهدة، وتحالفاته مع أعداء العروبة والإسلام مكشوفة وظاهرة للعيان، وقفزهم من خندق إلى خندق مفضوح، وممارسة الفساد شعار لمنظومة تدّعي التقوى والزهد في الدنيا ومتاعها. ومن الحقائق الماثلة عجز أحزاب الإسلام الحركي عن تقديم رؤى ونماذج اقتصادية واجتماعية مثالية للحكم، فانكشف عوارها وبان هزال خبرتها في إدارة الدولة، وعجزت عن كسب ثقة المجتمع، بمن فيهم النخب الفكرية والثقافية، إضافة لجهلهم التام بالممارسة السياسية والبرلمانية والدبلوماسية لضمان مصالح بلدانهم التي لا يقيمون لها وزناً، في ظل التطلع لمنجز الأمة المتخيلة. ولعل الإخفاقات المتتالية، والتحولات المثيرة للقلق والنفور التي آلت إليها سياسات الإسلام السياسي في عدد من عواصم عالمنا العربي، آذنت بأفول شمس حزب النهضة المدّعي استقلالية عن بقية الحركات الخاضعة للأدلجة الضيّقة.
وأكدت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( تونس والإخوان.. والإرهاب الإقليمي ) : الـتيارات والـكيانات الإرهابية الـتي تتبنى الأفكار المتطرفة والسبل الخارجة عن القوانين لكي تحقق أهدافها الخبيثة عن طريق بث سمومها الـفكرية في المجتمعات والتلون بما يتيح لها التمكن من الـوصول لمفاصل معنية بصناعة القرار غالبا ما تجد الاحتواء والدعم من الدولة الراعية لكل أوجه الإرهاب في المنطقة والعالم، والحديث هنا عن إيران ودول أخرى في المنطقة.. ويأتي ما يعرف بجماعة الإخوان المسلمين كأحد التيارات الأكثر خطورة على كافة المجتمعات التي تنشط فيها وتعمل كأداة وذراع آخر لدولة إيران وبقية الـدول الراعية لهذه الجماعة المتلبسة بغطاء هي أبعد ما تكون عن مضمونه قلبا وقالبا.
وبينت : قرار الرئيس التونسي قيس سعيد بإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد كل اختصاصات مجلس النواب، ورفع الحصانة عن كل أعضاء مجلـس الـنواب الـ 217 .. وكذلـك قرار الرئيس التونسي في خطاب وجهه للشعب، خلال ترؤس النيابة العمومية ليحقق بنفسه في جميع القضايا المتعلقة بالفساد وتولـي السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة جديد سيُعين لاحًقا. وقول سعيد : «إن قراراته تأتي في إطار إعادة السلم للدولة، ولإنقاذ تونس والمجتمع» .
وأضافت : المعطيات آنفة الـذكر والـتي بات على أثرها المشهد في تونس الـشقيقة مستبشراً بما تحملـه في مضامينها من تحقيق شامل لاستئصال كل فرد أو كيان في الـدولـة ينتمي أو يتبنى أو يتعاطف مع الأفكار الـهادمة والأه داف الـغاشمة لتلك الجماعات المشبوهة ومستهدفاتها التي لا تخدم سوى مصالح الدول الراعية لها ولمن هم على شاكلتها من الأذرع الخارجة عن كل عرف وقانون في سبيل تحقيق أجندات إيران وبقية الأنظمة التي تتخذ من هذا السلوك منهجية تحقق من خلالها غاياتها ومستهدفاتها الإجرامية.
وأفادت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( الإرث الحضاري ) : التنوع الجغرافي والامتداد الحضاري للمملكة وما تكتنزه من إرث ثقافي عريق، حريّ بأن تتصدر عبرها القوائم العالمية المهتمة برصد وتصنيف هذا النوع من الممتلكات والموجودات التاريخية ذات الصلة بالبعد الحضاري والتجربة الإنسانية الثرية. وبموازاة ما تمثله تلك القوائم من أهمية انبثقت العديد من المبادرات الحكومية طوال السنوات السابقة بهدف الاهتمام بالمواقع التراثية والتاريخية في المملكة، وحمايتها من العبث والتعديات غير الواعية، إضافة إلى صيانتها والعمل على تأهيلها لاستقبال المهتمين والزوار، قبل أن تتوج تلك الجهود بوضعها ضمن المستهدفات والمحاور الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030 التي نصت على سعيها لرفع عدد المواقع الأثرية المسجلة في اليونسكو إلى الضعف.
واستطردت : آخر تلك الجهود التي تكللت بالنجاح إعلان وزير الثقافة عن تسجيل “منطقة حمى الثقافية” في نجران في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) كسادس موقع سعودي على القائمة العالمية بوصفه موقعاً ثقافياً ذا قيمة عالمية استثنائية للتراث الإنساني، حيث تعد المنطقة واحداً من أكبر مجمعات الفن الصخري في العالم، وتضم عشرات الآلاف من النقوش الصخرية المكتوبة بعدة نصوص قديمة، وتعتبر مصدراً لا يقدر بثمن للتوثيق الكتابي والفني والتاريخي وحتى الإثنوغرافي لأحداث التغير المناخي خلال القرون السابقة.
// انتهى //

 

المصدر – واس

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى