نبضة قلم

يوم خريفيّ…. بقلم : ناديه كرّوم

  بقلم : ناديه كرّوم

سألتك بيوم خريفي، رمادي النسمات الراحلة؛ الحياة لك ماذا تكون ؟؟

وبجواب لا يحوي على فائض من البوح، ولا الكثير من التعابير؛ أجبتني “أنت”…

وكأنك ناديت الحيرة لتأتيني كسرعة ومض البرق، وإختلطت فصول مشاعري ببعض، وأصبح عندي الشرق مكان الغرب…

القلب تدغدغت دقاته، وقيثارة الحب عزفت على نبض الشريان…

لم أعد أعرف أأصبح لي جناحين وبالمدى حلّقت، أم على الأمواج الصاخبة كصخب سعادتي مشيت، أو الغيوم الورديه نزلت إليّ ولفتني بين أحضانها ومعها رفعتني لفوق…

والخريف أصبح أجمل مما كان من قبل، فكيف يقولون عنه انه الخطوة الأولى لبداية مشوار نهاية العمر…

فقبل حبك كانت عواطفي تجلس على حافة خريف العمر…

لا إنتظار ينتظره يومي، ولا محطة أيامي يقف فيها قطار…

والأن أصبح بحر حبك يغمر أحاسيسي بدفئه بالمد والجزر…

والأن هَلاَّ قلت لي؛ كيف يمكنني أن أعود لواقعي، وأُهَدْئ من طيران فرحتي، وأكُفْ عن التحليق وأنزل وأعيش على الأرض؟؟

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق