نبضة قلم

ليل بلا نجم بقلم الكاتبة / أماني عطرجي

بقلم الكاتبة / أماني عطرجي
– أتعلم كيف حالي الآن ؟؟
بماذا أشعر في كل لحظة منذ رحيلك …
أنا ليل بلا نجم “
لقد أتى ليلٌ أثقل عاتقي كثيرًا، فذرفت عيناي دموعًا لفترة طويلة .
لم أغفُ حينها .. إلا أن تعبت من شدة الحزن
– ماذا بعد ؟!
لم تغادر ذاكرتي حتى حينما غفوت ..
لماذا لا أستطيع التفريط بك ، نسيانك كما فعلت .
هل أنا مصاب بلعنة الحُب ؟
أم لعنة الوفاء لهذا الحُب رغم هذا البعد .
لا أرى نجومًا ساطعة في ليلي ، لا أحد قادر أن يكون نجمًا مشعًا سوى  عينيك الدافئة …
كم أشتقت لها كثيرًا ، ل أرباكها حينما أطيل النظر إليها ..
اشتقت للشعور بالأمان بجانبك ، ونسيان كل شيء آخر .
لا أستطيع أن أقدم لك حبًا يليق بك مرة أخرى ، لقد بدأ حبي لك يتلاشى مع مرور الوقت ..
لم أظن أني سوف أحبك قليلًا في يومٍ ما ، لأني أمتلأت حُبًا بك  .
وبعد هذا امتلأ قلبي بخيبة جعلتني أكره مسمى الحُب
ولكنك لا تزال شيئًا مهمًا بالنسبة لي رغم أنك لا تشعر بهذا.
هنالك تناقض كبير بين عقلي الذي يريد أن ينسى ما مضى ولو كنت جزءًا منه ، وقلبي الذي لا يزال يحمل في الخفاء حبًا قليلًا لك .
هل تعلم أني أفتقد لرؤية النجوم في سماء ليلي ، أفتقد إلى الطمأنينة الدافئة التي تجعلني أغفو على وسادتي من دون إرهاق جسدي .
لقد بدأت أتلاشى تدريجيًا ..
أصبحت عيناي شاحبة، وأبتسامتي باردة ..
ها أنا أفتقد إلى نفسي التي سُلبت مني بعد رحيلك فماذا عنك ؟!
‏                                                   .. Ins:mntt4
‏                                                    .. Twi:mntt4_
رابطة_انجاز ..
‏                                                     .. @enjaz_g
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق