نبضة قلم

تأملات من #وحي_التنزيل .

@Dr_MadawiDaham

تأملات من وحي التنزيل

بواسطة : مضاوي دهام القويضي
كاتبة وإعلامية وباحثة في الدراسات القرآنية

القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجز المتعبد بتلاوته معجزة الله الخالدة مابقيت الحياة الدنيا حري بنا تأمله وسبر اغواره والكشف عن كنوزه وفهمه وتدبره ودراسة تفسيره بعناية فائقة

وهنا يتبادر للذهن سؤال..
ترى ماهو التفسير ؟
وماهو التدبر ؟
وما الفرق بين المصطلحين؟!
لنتأمل الآية الكريمة وتفسيرها
﴿أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ وَلَو كانَ مِن عِندِ غَيرِ اللَّهِ لَوَجَدوا فيهِ اختِلافًا كَثيرًا﴾ [النساء: ٨٢]

تأملات من وحي التنزيل


لِمَ لا يتأمل هؤلاء القرآن ويدرسونه حتى يثبت لهم أنه تام لا اختلاف فيه ولا اضطراب؟!

و لكي يعلموا صدق ما أُنزل به، ولو كان من عند غير الله تعالى لوجدوا فيه اختلافاً جما في أحكامه و تضاد كثير في معانيه.

– المختصر في التفسير وقوله تعالى ايضا:

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها﴾ [محمد: ٢٤]
فهلَّا تدبر هؤلاء المُعْرِضون القرآنَ وتأمَّلوا ما فيه؟! فلو تدبروه ل أرشدهم للخير كله، وأبعدهم عن كل شرّ، أم على قُلوبٍ أقفالها قد أحكم إغلاقها، فلا تصل إليها موعظة، ولا تنفعها ذكرى؟!

– المختصر في التفسير

فالتفسير لغة : الإيضاح والبيان
واصطلاحا بيان معاني القرآن الكريم وإيضاح أحكامه وحكمه…

والتدبر بكشف المعاني والبحث الدقيق باللغة العربية وقوة ترابط الايات القرآنية، التي قد تخفى على غير المختصين في القرآن الكريم، وعلومه واستنباط الهدايات والأحكام منه بالأدلة النقلية والعقلية واستخراج الفوائد والفرائد العظيمة من آياته المعجزة..


قال الله تعالى في محكم تنزيلة : ﴿وَلا يَأتونَكَ بِمَثَلٍ إِلّا جِئناكَ بِالحَقِّ وَأَحسَنَ تَفسيرًا﴾ [الفرقان: ٣٣]

ولا يأتيك – أيها الرسول – المشركون بمَثَلٍ مما يقترحونه إلا جئناك بالجواب الحق الثابت عليه، و جئناك بما هو أحسن بيانًا.

– المختصر في التفسير
ما أعظم درر القرآن العظيم وما أعمق ارشاداته التي تعين على سلك الطريق القويم اللهم اجعله حجة لنا لا حجةعلينا واجعلنا يارب من أهله الذين هم أهلك وخاصتك سبحانك واهدنا به سبل السلام يارحمن

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى