التعليم

أمير المدينة بالنيابة: العام الدراسي استثنائي

أمير المدينة بالنيابة: العام الدراسي استثنائي

وقف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل أمير منطقة المدينة المنورة بالنيابة أمس على انطلاق العام الدراسي الجديد بمدارس المدينة المنورة للمرحلة المتوسطة والثانوية في التعليم العام.

واطلع سموه خلال زيارته لثانوية دار الأبرار على مرافق المدرسة والفصول الدراسية والمعامل، وآليات توزيع الطلاب المحصنين عليها وفق الخطة المعتمدة من وزارة التعليم، والخطة الدراسية المنفذة بالمدرسة وفقاً للمستويات المعتمدة، كما استمع لشرح من مدير التعليم بالمنطقة ناصر العبدالكريم عن نظام مسارات المرحلة الثانوية والنظام الجديد للمسارات وآليات تطبيقه.

أمير المدينة بالنيابة: العام الدراسي استثنائي

وهنّأ الأمير سعود مُعلمي وطلبة ثانوية دار الأبرار وهيئتها الإدارية وعموم منسوبي التعليم في المنطقة ببدء العام الدراسي الجديد، مُثمناً الجهود الكبيرة التي قدمتها وزارة التعليم، حاثاً الجميع على الالتزام التام بالإجراءات والتدابير الاحترازية، مُشيراً إلى أن هذا العام الدراسي استثنائي ويحتاج من الجميع تعاملاً استثنائياً ووعياً تاماً بهذه المرحلة، راجياً من الله تعالى التوفيق والسداد للجميع.

مكة المكرمة هي مدينة مقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم. تقع غرب المملكة العربية السعودية، تبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كيلومتر في الاتجاه الجنوبي الغربي، وعن مدينة الطائف حوالي 75 كيلومترا في الاتجاه الشرقي،[4] وعلى بعد 72 كيلو مترا من مدينة جدة وساحل البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء جدة الإسلامي، وأقرب المطارات الدولية لها هو مطار الملك عبد العزيز الدولي. تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالا، والطول 49/39 شرقا،[5] ويُعد هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية، فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة. تبلغ مساحة مدينة مكة المكرمة حوالي 850 كم²،[5] منها 88 كم² مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام حوالي 6 كم²،[5] ويبلغ ارتفاع مكة عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.[6]

كانت في بدايتها عبارة عن قرية صغيرة تقع في واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب،[7] ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل،[8] وذلك بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي الصحراوي الجاف، وذلك امتثالاً لأمر الله،[9] فبقيا في الوادي حتى تفّجر بئر زمزم، وقد بدأت خلال تلك الفترة رفع قواعد الكعبة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل.

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى