التعليم

6000 طالب في ملتقى الإرشاد

بجامعة «المؤسس»

افتتح رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، فعاليات ملتقى «الإرشاد الجامعي» الافتراضي والذي يستهدف طلاب السنة التحضيرية وتنظمه عمادة شؤون الطلاب، ممثلة في مركز الإرشاد الجامعي، وسط حضور 6000 طالب عبر رابط برنامج زووم ويستمر لمدة يومين.

وبدأ الملتقى بلقاء عن عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد قدمه رئيس قسم النظم والمشروعات بعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتور عادل باحداد، واللقاء التعريفي بـ «أنشطة وخدمات وفعاليات عمادة شؤون الطلاب» قدمه وكيل عمادة شؤون الطلاب للأنشطة والمهارات الدكتور عبدالعزيز بن عمر العماري، ولقاء بعنوان «التميز الجامعي والأكاديمي» قدمه وكيل عمادة القبول والتسجيل للشؤون التعليمية د.هاني برديسي.

وشارك في الإجابة عن أسئلة واستفسارات الطلاب وكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبدالمنعم الحياني، وعميد شؤون الطلاب د.مسعود محمد القحطاني وعميد القبول والتسجيل د.عابد المشايخي، وعميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد د.هشام برديسي وعميد معهد اللغة الإنجليزية د.عبدالله البارقي، وأدار اللقاء المشرف على مركز الإرشاد الجامعي د.صلحي الفقيه.

6000 طالب في ملتقى الإرشاد

مكة المكرمة هي مدينة مقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم. تقع غرب المملكة العربية السعودية، تبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كيلومتر في الاتجاه الجنوبي الغربي، وعن مدينة الطائف حوالي 75 كيلومترا في الاتجاه الشرقي،[4] وعلى بعد 72 كيلو مترا من مدينة جدة وساحل البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء جدة الإسلامي، وأقرب المطارات الدولية لها هو مطار الملك عبد العزيز الدولي. تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالا، والطول 49/39 شرقا،[5] ويُعد هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية، فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة. تبلغ مساحة مدينة مكة المكرمة حوالي 850 كم²،[5] منها 88 كم² مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام حوالي 6 كم²،[5] ويبلغ ارتفاع مكة عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.[6]

كانت في بدايتها عبارة عن قرية صغيرة تقع في واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب،[7] ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل،[8] وذلك بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي الصحراوي الجاف، وذلك امتثالاً لأمر الله،[9] فبقيا في الوادي حتى تفّجر بئر زمزم، وقد بدأت خلال تلك الفترة رفع قواعد الكعبة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل.

مزيد من الاخبار

رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى