التعليم

تقنية بنات مكة تؤكد جودة التدريب

تقنية بنات مكة تؤكد جودة التدريب 

دعت الدكتورة ندى بنت ناجي زرنوقي نائب مدير عام التدريب التقني والمهني «للبنات» بمنطقة مكة المكرمة عضوات هيئة التدريب والمتدربات إلى الالتزام بالتدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية والتقيد بلبس الكمامات وتطبيق مبادئ التباعد الجسدي، كما أكدت على مواصلة تدريبهم ومتابعة حضور محاضراتهم حسب نمط التدريب الذي يحقق الجودة من اليوم الدراسي الأول.

جاء ذلك خلال زيارتها صباح أمس للكلية التقنية للبنات بمكة المكرمة لتفقد سير العملية التدريبية وجاهزية بيئة التدريب ومرافق الكلية، كما اطمأنت على أحوال المتدربات، مشيرة إلى أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لا تدخر وسعًا في تهيئة البيئة التدريبية وتوفير الخدمات عالية الجودة في منشآتها.

تقنية بنات مكة تؤكد جودة التدريب

من جهتها، أكدت أمنية المرشد عميدة الكلية أن الكلية تابعت جميع الاستعدادات خلال الأيام الماضية واتخذت كل التدابير اللازمة والاحترازية بالتنسيق مع الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة لتكون الكلية على الجاهزية المطلوبة لاستقبال المتدربات من أول يوم تدريبي.

وأضافت «أن الكلية تضم خمسة تخصصات هي المحاسبة، برمجيات الحاسب الآلي، العناية بالبشرة والمكياج، العناية بالشعر وتسريحه، وتخصص خدمات الحج والعمرة ، فيما يتدرب حاليًا في هذه التخصصات (1260) متدربة.

مكة المكرمة هي مدينة مقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم. تقع غرب المملكة العربية السعودية، تبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كيلومتر في الاتجاه الجنوبي الغربي، وعن مدينة الطائف حوالي 75 كيلومترا في الاتجاه الشرقي،[4] وعلى بعد 72 كيلو مترا من مدينة جدة وساحل البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء جدة الإسلامي، وأقرب المطارات الدولية لها هو مطار الملك عبد العزيز الدولي. تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالا، والطول 49/39 شرقا،[5] ويُعد هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية، فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة. تبلغ مساحة مدينة مكة المكرمة حوالي 850 كم²،[5] منها 88 كم² مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام حوالي 6 كم²،[5] ويبلغ ارتفاع مكة عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.[6]

كانت في بدايتها عبارة عن قرية صغيرة تقع في واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب،[7] ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل،[8] وذلك بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي الصحراوي الجاف، وذلك امتثالاً لأمر الله،[9] فبقيا في الوادي حتى تفّجر بئر زمزم، وقد بدأت خلال تلك الفترة رفع قواعد الكعبة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل.

مزيد من الاخبار

رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى