المقالات

اللطف بيننا

اللطف بيننا

بقلم : ناصر هوساوي 

أين نحن من اللطف، كلمة قد يستهين بها بعض الناس لكنها والله في نفوسنا كبيرة، وتعني شيئ مهم لنا جميعا.

اللطف أو التلطف ، أو التلطيف أو اللطيف كلها معناها ومغزاها واحد تعبر عن شيئ بداخلنا، من منا اليوم ذهب لأمه ، أو أخته ، أو زوجته أو ذهبتِ لأخيك أو زوجك أو أمك ، حتى تقولين لها كلمة لطيفة تحرك وجدانها.

وأنت أيها الزوج ، أو الأخت ، أو الزوجة ، كلكم والله مقصرين في الكلمة اللطيفة وفي التحدث بشكلٍ لائق كلنا مقصرين، انظروا إلى امرأة فرعون الطاغية المعروف الذي تكبر ، وتعالى وقال : والعياذ بالله أنا ربكم الأعلى

انظروا ؛ عندما رأى موسى عليه السلام وهو صغير حيث قالت : زوجته اجعله قرة عينٍ لي ولك ، فذاب فرعون في كلمة صغيرة وهي كلمة لم تأخذ جهد أو تفكير أو حتى دقائق متعبة ، فوافق فرعون على بقاء موسى ببيته

سبحان الله حتى الطغاة يتأثرون بالكلمة الطيبة والله والله إنها كلمة لو ادخلتها للناس فرحوا بلقياك ، كل ليلة ادخل إلى بيتك بوجه بشوش لا تكدر من حولك وكن لطيف القلب ضحوكًا للناس

اجلس مع عائلتك وصارحهم بأنك تحبهم وتشتاق لهم كل لحظة. قول لهم : والله إني أحبكم وابتسم واجعل الجليد الذي بينكم يذوب حتى تعم المحبة البيت كله

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى