أخبار منوعة

نادي جازان لخدمة المجتمع وإكرام التطوعي يشاركان بالبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر.

جازان/ إبراهيم النعمي

إختتم البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء بالمملكة العربية السعودية، والذي إنطلق لمدة 14 يوماً، أعمال المسح الميداني في مرحلته الرئيسة لجمع قرابة ستة آلاف عينة لبقايا الطعام من نحو 1400 موقع في 35 مدينة ومحافظة من كل مناطق المملكة الإدارية الـ “13”، من بينها المنازل والمستشفيات والفنادق وقاعات الاحتفالات والمطاعم وكذلك الأسواق الكبرى ومنافذ بيع اللحوم والأطعمة، إضافة إلى المصانع والحقول.
ويأتي هذا المسح ضمن خطة المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للتحول 2020 للحد من الفقد والهدر في الغذاء بعد الانتهاء من الإطار النظري وتصميم معيار عالمي لتنفيذ هذا المسح بالتعاون مع سبع منظمات دولية.

وشارك في البرنامج نادي جازان لخدمة المجتمع بالشراكة مع فريق إكرام التطوعي النسائي بمحافظات المنطقة للمساهمة في المسح الميداني لعدد من مستشفيات المنطقة والمطاعم ومحلات التمور والحلويات وقصور الأفراح والمراكز التجارية ومحلات السمك واللحوم والخضار وزيارة المنازل التي بلغت 70 زيارة متفرقة بمحافظة صبيا وأبوعريش من الجانب الرجالي والنسائي ، وتأتي مشاركة نادي جازان وأكرام التطوعي للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 للوصول لوطن طموح يحافظ على موارده الحيوية بحسن استغلالها .
وسعيهم لتقديم أرقى الخدمات الاجتماعية والتطوعية على مستوى منطقة جازان من أجل توفير بيئة مناسبة لاستثمار الطاقات الشبابية بالتعاون مع عدة جهات حكومية وخاصة لتمكين المتطوع من تنفيذ مهامه التطوعية على أكمل وجه .
بدوره قال رئيس نادي جازان لخدمة المجتمع ومشرف المسح الميداني بمحافظة أبوعريش الأستاذ خالد العارضي إن ماقام به أفراد النادي وفريق إكرام التطوعي النسائي بالمشاركة في هذه المبادرة الوطنية واجبة على كل فرد من أجل هذا الوطن الغالي وتعد من المساهمات الوطنية للحد من الفقد والهدر في الغذاء وعبارة عن قياس كمية الهدر والفقد بجميع المواقع التي تم زيارتها لتحديد الية التنفيذ لاحقاً
مقدماً شكره لموسسة الحبوب وجامعة الامام محمد بن سعود ومؤسسة وقف شباب خير أمة وشركة دار العرب على منحهم حق المشاركة في حدث وطني مهم سيرى النور قريباً .

الجدير بالذكر بأن مؤسسة “الحبوب” و”جامعة الإمام محمد بن سعود”، قد دعت المواطنين ورجال الأعمال والمسؤولين في منافذ البيع وتقديم الطعام، إلى التعاون مع فرق المسح الميداني للإسهام في هذا المشروع الوطني المهم للفرد والمجتمع من خلال التعاون مع فِرق المسح لإنجازه على أكمل وجه، للخروج بأرقام حقيقية ودقيقة لحجم الفقد والهدر الغذائي في المجتمع.
وتنبع أهمية المشروع من كونه يبين للمسؤولين حجم المشكلة عبر هذا القياس والحلول الممكنة لها من خلال هذا المسح، إضافة إلى استبيان يشارك فيه المواطنون والمقيمون والمسؤولون في منافذ بيع الأطعمة المختلفة.
وقالت مختصة الهدر في الأغذية بمنظمة “الفاو” سابقاً الدكتورة كلوديا جيوردانو: هذا المشروع هو الأول من نوعه على مستوى العالم من حيث المساحة التي يغطيها وعدد العينات المستهدفة، والتفاصيل التي يرصدها.
وأوضح مدير البرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء بالمملكة مدير عام إدارة الأسعار والإعانات في المؤسسة زيد بن عبدالله الشبانات: مخرجات هذا المسح ذات أهمية بالغة لأن نتائجه ستوضح أرقام الهدر والفقد من أرض الواقع وعلى أساس علمي دقيق.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق