أخبار منوعة

ما سر البناية عديمة النوافذ في مانهاتن؟

ما سر البناية عديمة النوافذ في مانهاتن؟

المصطلح ناطحة السحاب استخدم في القرن الثامن عشر للدلالة على الأعمدة العالية للسفن الإنجليزية، ولكن منذ بداية القرن العشرين وطوال العصر الحديث والمعاصر المصطلح ناطحة السحاب يشير إلى نوع معين من المباني، وهو أي مبنى يبلغ ارتفاعه 100 متر أو أكثر.

في بداية القرن العشرين، تم بناء عدة ناطحات سحاب في وسط مانهاتن – نيويورك،من أشهرها مبنى كرايسلر – Chrysler Building، ومبنى امباير ستيت Empire State Building، والمبنى الواقع في شارع توماس 33.

ناطحة السحاب عديمة النوافذ في مانهاتن

للوهلة الأولى، تبدو ناطحة السحاب الموجودة في شارع توماس 33 كما لو أنها مقر لرجال المخابرات السرية، حيث انها قلعة لا يمكن اختراقها،يبلغ ارتفاعها نحو 167.5متر، ومن الغريب والمثير للدهشة أنه لا يوجد بها أي نوافذ على الإطلاق.

بُنيت ناطحة السحاب في عام 1974على يد المهندس المعماري جون كارل وارنك – John Carl Warnecke، وكان الهدف من بنائها هو لتحمل أي انفجار نووي لمدة تصل إلى أسبوعين، مما يجعلها واحدة من أكثر الهياكل مناعة في الولايات المتحدة الأمريكية.

منذ وقت إنشاء المبنى وحتى عام 1999، كان المبني يستخدم كمقسم هواتف لتحويل الاتصالات بواسطة شركة T&AT، حيثكانت توجيه نحو 175 مليون مكالمة يوميًا، ولكن قبل بداية الألفية الجديدة أخلت الشركة المبنى ونقلت منشآتها إلى مكان آخر، ومع ذلك لا يزال شعار الشركة مزخرف على الباب الخارجي.

ولكن يختلف الوضع اليوم، حيث يملأ الغموض المكان وبسبب قله المعلومات حول تلك الناطحة انتشرت الأقاويل والشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي كما قيل ان لها علاقة بنظرية المؤامرة.

لكن الاعتقاد الأكثر شيوعًا هو أن الناطحة تستخدم حاليًا كمركز لتجميع بيانات، حيث توفر مساحات كبيرة للشركات لتحفظ بياناتها ومعداتها بشكل آمن، والواجهة الخارجية للمبنى تجعله أقل عرضة للإرهاب كذلك تقلل من فرصة تضرره بالكوارث الطبيعية، وبسبب عدم وجود نوافذ من السهل الحفاظ على درجة الحرارة داخل المبنى، ولتهوية المبنى يوجد ستة نتوءات كبيرة تعمل كمجاري هواء، كذلك يوجد فتحات تهوية تعمل على تجديد الهواء، كما تعمل على منع درجة حرارة الآلات من الارتفاع.

الأمن القومي الأمريكي

تم وصف المبنى بأنه الموقع المحتمل لمركز المراقبة الجماعية التابع لوكالة الأمن القومي والذي يحمل الاسم الرمزي (تايتن بوينت ١٨) في تحقيق أجراه موقع The Intercept، وفي فيلم وثائقي قصير من إعداد Henrik Moltke و Laura Poitras بعنوان Project X، وكلاهما يعتمد على الكشف عن عمليات المراقبة عن إدوارد سنودن. يربط التحقيق المنشأة بمبنى قريب لمكتب التحقيقات الفيدرالي ، ومعداته الموجودة على السطح بنظام استخبارات الأقمار الصناعية SKIDROWE التابع لوكالة الأمن القومي.

ما سر البناية عديمة النوافذ في مانهاتن؟

رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى