المقالات

على قلوبهم غشاوة

بقلم : نغم محمد السمرقندي 

على قلوبهم غشاوة لايريدون رؤية السعادة على الغير ويتحدثون عن الطيبة والأخلاق والدين وهم لايعرفون من الدين سوى المظهر الخارجي ويتسترون بستار الدين وهم من شوهوا الدين بأفعالهم.. ويتفاخرون بكل عمل ديني يقومون به فمثلا يحفظ القران ويخبر العالم كله أنه يحفظ القران .. ويصوم لله تطوعا ويخبر العالم كله بصيامه يريد بذلك الرياء أن يمتدحه الناس ولكنه لايكف لسانه عن البشر ورسول الله يقول ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد ألسنتهم ) وفر عبادتك لنفسك فهي لن تنفعك وانت تضر الناس وتتحدث بأعراضهم وتفتري عليهم بأحاديثك الباطلة .. وفي هذا الزمان كثر لبس الأقنعة وكنا نشكو من صاحب الوجهين لكنهم باتوا الآن بوجوه متعددة .. كل يوم يرتدون قناعا وكل قناع لمناسبة معينة وأكثر مايؤلم أنهم يحلفون بإسم الله العظيم على أحاديث استخرجوها من داخلهم .. أولئك الحمقى الذين يتحدثون بلسانك ويقولون فيك ماليس فيك
لاتلتفت لهم ولاتسامحهم ابدا ..والله غفور رحيم لكن الله لن يغفر لهم اساءتهم لأحد حتى يغفر لهم صاحب الشأن .. فلذا لا يستحقون مسامحتك دع امرهم إلى الله فهو حسبك ونعم الوكيل ..
اما هم فضعاف نفس لايستطيعون رؤيتك محبوبا من الجميع ..
ويريدون خلق المشاكل بينك وبين من أحببت ومن صاحبت .. حتى يجعلوك ضعيف ومهمش بالمجتمع .. دعهم يفعلون مايريدون فحق المظلوم سيعود له ولو بعد حين وستنكشف اقنعتهم امام الجميع وسينصرك الله عليهم مهما طال الزمان .. لا تعش دور الضحية ولا تتقبل الظلم على نفسك ولكن انتظر الزمان حين يدور .. فمن يحبك بصدق لن يستمع لأحد وإن استمع وتجاهل فهو لن يصدق ماقيل فيك لأنه يعرفك حق المعرفة .. ومن يصدق ماقيل فيك ابتعد عنه فأنت لست بحاجة لأمثاله . وردد دائما حسبي الله ونعم الوكيل وكن أنت كما تريد لا تهتم لقول بشر طالما أن الله راضٍ عنك وعن أفعالك لايهمك أحد من الخلق .

مبادروة ملتزمون

‫4 تعليقات

  1. والله يا حبيبتي انفصلت عن العالم لفترة بسبب هذا الموضوع النميمة وغيرها اصبحت ملاذًا بل سلوى يتلهى ويتلذذ بها معظم الناس حتى تحولت الى حقد وغيره وغل والعياذ بالله فتركت كل الناس من حولي وتداركت نفسي عن الخوض معهم والانضمام لتلك الجلسات.. هذا تشوه اجتماعي يلعب فيه الفرد من هؤلاء عدة ادوار ويلبس ثوبا فوق ثوب. احسنت عزيزتي

  2. وكنت أمتنُّ دائمًا لمن لم يكبّدني عناء الحذر، وكفاني تقلّب الودّ بعد انسجام، وتبدّل الولاء بعد ثقة. جاؤوا مباشرةً بِعدَاءٍ صريح أو بِوِفاقٍ خالص.
    فالغاية من الرفقة أن تجد ضفة أمنة من التوجس والخيفة والحذر والإ فـ( إعتزل ما يؤذيك )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى