نبضة قلم

همسة لمجتمعي: الحوار بين الواقعية والجدلية .. بقلم / سهام الخليفة .

 بقلم / سهام الخليفة .
الحوار هو الحديث الذي يتبادله الناس، و يترجم حقيقة التواصل اللغوي بينهم بمختلف المواقف ونتائجه المترتبة عليه،
الحوار هو وسيلة لتوصيل فكرة ما، أو مفهوم ما أو وجهة نظر، قبولًا أو رفضًا.
البعض يمتلك أسلوبًا رائعًا ومهارة متقنة في إجراء حوار ما، ودون إثارة مشاكل ما، أو ما قد يترتب عليه من ردات فعل متشنجة، تسبب حساسية أو خلافات وخصومات،تعرقل عملية التواصل والعيش المستقر.
إن الحوار الجيد هو الذي يتسم بالوضوح والهدوء ويغلب عليه الاتزان ويتصف بالبعد عن الكذب ويخلو من المبالغة والأنانية والسب والفحش من القول.
هو الحوار العقلاني الذي لابد أن يكون الشائع بين الأطراف كلها،
إننا ندرك أن أسوأ ما يصادف الحوار هو *عدم تحديد الموضوع الذي هو محط الحديث الرئيسي والنقاش الأساسي، فيعاني الجميع من التشتت بسبب  تداخل المواضيع وتعقيد الأهداف من ربكة الأولويات؛فيكون الفشل نهايته.
*غلبة أسلوب الهجوم أو الدفاع؛ فالجميع يتخذ من الحوار ساحة حرب ولابد من الانتصار .
*عدم اتقان مهارة الإنصات فالجميع يتكلم دون إعطاء الفرصة للطرف الآخر بتكملة ما يقول فيؤدي إلى عدم الفهم ويختلف تفسير المقاصد أو فهمها بشكل خاطئ .
.*أغلب المشاكل بسبب الحوار السلبي الناقص دون الإيجابي، والذي يتحاشاه الجميع حتى لا يكون مهزومًا مغلوبًا وتنتشر أوهام الخضوع أو الدهس والتهميش.
*مجملًا أي حوار هادف يحتاج من الجميع التعاون لإنجاحه والمضي به إلى الحوار الحكيم لتحقيق ما يرتجى منه ودرءًا للمشاكل التي بالإمكان تفاديها وتحقيق السلام بينهم.
ويبدأ التعليم على منهجية الحوار وسلاسته والبعد به عن السطحية والتعصب من الأسرة؛ فالوالدان هما اللبنة الأولى والقدوة الفعلية لبقية أقراد الأسرة، وتأتي بقية مؤسسات المجتمع بالتقيد بالحوار السليم سواءً نطقًا أو كتابةً ، ونشر الوعي بأهمية الانتباه لذلك من خلال الالتزام به سلوكًا حضاريًا بشتى الطرق خاصة مع التطور التكنولوجي والأجهزة الذكية وسهولة التواصل من خلالها.
@Whitesoul_1
@Enjaz_h
عضو في #رابطة_إنجاز
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق