المجتمع

أدبي جازان يطلق ” تحت أمرك ياوطن بدأت بندوة عن الدور الريادي للمملكة في مكافحة الإرهاب

الحدث – محمد الرياني

الحازمي: بلادنا أبهرت العالم في مكافحة الإرهاب

د. الشويعر : نحن محسودون على نعمة العقيدة ونعمة المال

قال الشيخ أحمد بن عيسى الحازمي وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المساعد إن المملكة هي أغلى الأوطان وأقدس البقاع ،هذا الصرح العظيم الذي جئنا نتكلم ونتشارك من أجله وعن وطن الإسلام والمسلمين ، جاء ذلك في ندوة الدور الريادي العالمي للمملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب التي نفذها نادي جازان الأدبي واستضاف فيها وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الشيخ أحمد بن عيسى الحازمي ومدير إدارة المستشارين بالوزارة الدكتور عزام بن محمد الشويعر وأدارها مدير عام الشؤون الإسلامية بمنطقة جازان الشيخ أسامة بن زيد المدخلي وذلك ضمن برنامج النادي الأدبي “تحت أمرك ياوطن ” وقال الحازمي مهما تسابق الكتاب ومهما كتبوا فلن يوفوه حقه ، فمنذ التقى الإمامان محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود تعاهدا على قيام دولة إسلامية ، فجاءت قوة بعد قوة حتى أتى صقر الجزيرة ومجددها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وهي أرض جرداء فربط الجأش وأسس المملكة على نهج كتاب الله وسنة رسوله ،فقامت دولة على الوسطية والمساواة ،تتخذ قوتها من الله عز وجل ومن سنة نبيه ،وجاءت دولة كالبنيان ثابت الأساس وكالشجرة الطيبة تؤتي أكلها ، وأصبحت المملكة ثقلا سياسيا وعالميا واجتماعيا فأبهرت العالم بجهودها في عمارة الحرمين لم يشهد لهاالتاريخ مثيلا، وكدولة ذات ثقل سياسي واقتصادي وفي التصدي للإرهاب وأصبحت مرجعا للحفاظ على استقرار العالم وحلا لقضاياه ، ومن تتبع قول الملك عبدالعزيز يرحمه الله يجد تلك الأسس التي قامت عليها الدولة في وطن شامخ لايساويه وطن خدمة لدينه وحماية للإسلام و في وطن قادته هم دعاة للسلم ولم الشمل والكلمة ، إنها دعوة ملك صالح هو الملك عبدالعزيز الذي أسس بنيانه على عقيدة السلف الصالح القائم على العدل وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدولة العظيمة لاتخضع إلا لله ، وأضاف الحازمي أن دولتنا تتصدر العالم في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز بقوة في دينها واقتصادها وعدلها وإنصافها ، والمملكة داعية للتسامح والوسطية ، وداعية للحق والسلم ، راعية للأقليات الإسلامية في العالم وتمد يد العون للمنكوبين في العالم أجمع ، وأضاف أن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز يرحمه الله قال يوما: إن هذه البلاد توجه إليها سهام الأعداء وعلى الجميع الدفاع عنها ، فالواجب على كل منا الدفاع عن هذا الوطن العظيم ، مستشهدا بأن المملكة كافحت الإرهاب بكل قوة ، وأنها أكثر مكان تعرض للإرهاب ، وهي تعالج الاعوجاج ، وأن هناك جماعات و أفكار واردة أو تأثر بها المجتمع أو مقصودة ، ولكن هيهات لن ينال أحد منا ، وقال :إن هناك جماعات هم أساس البلاء وهم الخوارج ، جماعة الإخوان المسلمين الذين بنوا تنظيمهم على الكذب والحاكمية وتكفير المجتمع، هذه الجماعة لها أساليب ،صرفهم للناس عن طاعة ولي الأمر ، ويثبتون الطاعة العمياء لرؤسائهم ، وشعارهم أمر وطاعة من غير تردد ، ولهذا ترون المفجرين كانوا يفجرون من غير تردد ولا مراجعة ، من جانبه قال مدير إدارة المستشارين بوزارة الشؤون الإسلامية الدكتور عزام بن محمد الشويعر إن هذه البلاد
تأسست على التوحيد ، وحصل الخير بعد هذا التأسيس وتعلم الناس ، واهتمت البلاد بالصحة ، وموضوعنا مهم ؛ فالمملكة أكبر بلد تعرض للإرهاب ، ونحن نحسد ويعتدى علينا لسببيبن هما الحسد على التوحيد والعقيدة والحسد على نعمة المال ، وجهد الأعداء الجهيد الإضرار بهذا البلد ، وهناك جهود بالتعاون بين الجهات الحكومية و كلهم في خندق واحد ضد الذين يسعون في الخفاء والظلام للإضرار بهذا الوطن ،وعرف الإرهاب بأنه استخدام العنف وإثارة الخوف واختطاف الطائرات وإشعال النيران ويشمل التخويف والأذى والتهديد وقطع الطريق والترويع ، وهو ليس له صلة بالدين ، ونالت المملكة التقدير والشكر من منظمات عالمية على هذه الجهود وقد أنشئ مركز لمكافحة الإرهاب في الخليج
وإطلاق حملة وطنية لمكافحة الإرهاب كما أن المملكة حاصرت الإرهاب وكشفت أسبابه وتجفيف جذوره بتأليف الكتب و عن طريق مقالات رجال الإعلام ، وفضح مخططاتهم عبرأئمة المساجد والدروس ومنع الكتب التي تغذي هذا الفكر ، وإبعادها عن المدارس والمساجد والمكتبات وكشف شبهاتهم التي نشروها عبر الانترنت ، وأنها لا أساس لها من الصحة وكذلك نشر العلم الصحيح السليم الذي يبرز هوية المجتمع وقيمه ومن ضمن هذه الجهود إنشاء إدارة الأمن الفكري لصد الأفكار ومحاورة أصحاب الفكر الضال محاورة صريحة وبينة والعلاج الأمني ومحاصرة تموين الأرهاب الذي يدعم أعمالهم ومناصحة الموقوفين وتبادل المعلومات مع الدول ، تقديم المعونات للمتعاونين وتقديم المكافآت لهم ، وقد رد الله كيد هؤلاء إلى نحورهم ، ومن المبشرات أنه لايحصل لهم قوة ، ومن يريد الضلالة لايهديه الله إلى ذلك .

وشهدت الندوة حضورا مميزا من من منسوبي الشؤون الإسلامية ومن المثقفين والإعلاميين و من الرجال والنساء،كما شهدت عددا من المداخلات ، وشكر رئيس نادي جازان الأدبي حسن الصلهبي المشاركين في الندوة وقدم قصيدة وطنية ختم بها اللقاء كما تم تكريمهم على هذه المشاركة الوطنية .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى