المحليةشريط الاخبار

التوسعة السعودية الثالثة للمسجدالحرام.. تقاسيم معمارية وجهود خدمية استثنائية

 التوسعة السعودية الثالثة للمسجدالحرام.. تقاسيم معمارية وجهود خدمية استثنائية

الحدث – مكة المكرمة

تولي المملكة العربية السعودية المسجد الحرام فائق العناية وجليل الاهتمام والرعاية على جميع الأصعدة، وخصوصاً عمارة المسجد الحرام وتوسعته، لاستقبال ضيوف بيت الله الحرام، ومنها التوسعة السعودية الثالثة وهو ما تجلى في حزم الإمكانات والخدمات وفق تخطيط محكم ودراسة مستفيضة وخبرات هندسية تسعى لتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين على مدار العام.

 التوسعة السعودية الثالثة للمسجدالحرام.. تقاسيم معمارية وجهود خدمية استثنائية

وتتولى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مهام الإشراف على الأعمال الخدمية والفنية والهندسية والتوجيهية بالتوسعة السعودية الثالثة، من خلال الجولات الميدانية ورفع تقاريرها لصاحب الصلاحية، والتواصل مع مديري العموم والجهات ذات العلاقة لإنهاء الملاحظات التي ترفع عن إنتاجية العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وتتنوع الخدمات المقدمة بالتوسعة السعودية الثالثة بتظافر جهود الإدارات والجهات الأمنية والرقابية والخدمية بين خدمات التعقيم والتطهير لكافة المصليات والممرات، وتقديم الخدمات الميدانية بأحدث الطرق والمواصفات العالمية، وتوفير الخدمات التقنية بكافة أشكالها الخدمية والتوجيهية والاستطلاعية، كاللوحات الكتابية والإرشادية الإلكترونية المتميزة بسهولة التصميم، ومناسبة المواقع للمحتوى، إضافة إلى استكمال حزم الأعمال الإنشائية والكهروميكانيكية، والتشطيبات المعمارية، وإصدار التراخيص المنظمة لتلك الأعمال وغيرها من الخدمات التي تقدمها الرئاسة في جنبات المسجد الحرام.
وفي ذات السياق تقوم الرئاسة على تنظيم دخول المصلين إلى المواقع المخصصة للصلاة وفق الإجراءات المتبعة لحاملي التصاريح، التي كرست من خلالها طاقاتها لتهيئة المصليات وتسخير الإمكانات وفق ضوابط الإجراءات الاحترازية والتباعد الجسدي بوضع ملصقات التباعد بجميع المصليات المهيأة مسبقاً، بواقع تباعد ” مترين ” لكل مصل وآخر بجميع مواقع المصليات المخصصة للرجال والنساء، وذلك للحفاظ على سلامة قاصدي بيت الله الحرام، كما تشرف الإدارة العامة للأشخاص ذوي الإعاقة على المصليات المخصصة لذوي الإعاقة والعناية بهم، وتخصيص عربات قولف لنقلهم في ساحات الحرم، وترجمة الأسئلة الشرعية بلغة الإشارة في حال حاجتهم لذلك.
وتعد التوسعة السعودية الثالثة نقلة تاريخية ونوعية في تاريخ المسجد الحرام وتحوي العديد من التصاميم المعمارية ذات الجودة العالية والشكل الهندسي المميز، حيث يعلو مبنى التوسعة السعودية الثالثة تقاسيم معمارية شاهقة والأسقف العالية والشرفات المطلة والفراغات الرحبة عمادها الرخام الفاخر والمشربيات المذهبة، تحليها خطوط عربية من الثلث للنصوص القرآنية، والزخارف الهندسية، الأمر الذي يسهم في إضافة المزيد من البهاء والجمال الذي يكسو فراغ التوسعة، كما تتجانس ملامحه مع النمط العام لحلية المسجد الحرام، وجاءت الزخارف بترويقتها عملاً هندسياً ساد فيه مبدأ التجريد، وانتشر استعمال هذه الزخارف في تزيين الجدران والقباب والتحف المختلفة منها النحاسية والزجاجية والخزفية والرخامية، بالإضافة إلى أن الزخارف الهندسية استخدمت في أشكال متعددة في الفن والعمارة الإسلامية.

 التوسعة السعودية الثالثة للمسجدالحرام.. تقاسيم معمارية وجهود خدمية استثنائية

السعودية (أو رَسْمِيًّا: المملكة العربية السعودية) هي دولة عربية، وتعد أكبر دول الشرق الأوسط مساحة، وتقع تحديدًا في الجنوب الغربي من قارة آسيا وتشكل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية إذ تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع. يحدها من الشمال جمهورية العراق والأردن وتحدها دولة الكويت من الشمال الشرقي، ومن الشرق تحدها كل من دولة قطر والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مملكة البحرين التي ترتبط بالسعودية من خلال جسر الملك فهد الواقع على مياه الخليج العربي، ومن الجنوب تحدها اليمن، وسلطنة عُمان من الجنوب الشرقي، كما يحدها البحر الأحمر من جهة الغرب.[23]

حكم آل سعود تاريخيا في نجد ومناطق واسعة من الجزيرة العربية أكثر من مرة، وتعتبر المملكة السعودية الحالية نتاجًا ووارثة لتلك الكيانات التاريخية، أول تلك الكيانات إمارة الدرعية التي أسسها محمد بن سعود سنة 1157 هـ / 1744 وظلت حتى قاد إبراهيم باشا جيش والي مصر العثماني في حملة للقضاء عليها عام 1233 هـ / 1818م،[24][25] ويشار إلى تلك المرحلة باسم “الدولة السعودية الأولى“، ولكن لم يطل الوقت بعد سقوط الدولة الأولى حتى أقام تركي بن عبد الله بن محمد إمارة جديدة لآل سعود في نجد، اتخذت من الرياض عاصمة واستمرت حتى انتزع حكام إمارة حائل إمارة الرياض من آل سعود سنة 1308 هـ / 1891،[26] ويشار إلى تلك المرحلة بـ”الدولة السعودية الثانية”. لاحقًا استرد عبد العزيز آل سعود الشاب سنة 1319 هـ / 1902 إمارة الرياض من يد آل رشيد، وتوسع مسيطرا على كامل نجد 1921 وتسمت بسلطنة نجد حتى نجح عبد العزيز بانتزاع مملكة الحجاز من يد الهاشميين، فنصب ملكا على الحجاز في يناير من عام 1926، وبعدها بعام غيّر لقبه من سلطان نجد إلى ملك نجد، وسميت المناطق التي يسيطر عليها مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها، وظلت بذلك الاسم حتى وحد عبد العزيز جميع المناطق التي يسيطر عليها في كيان واحد، وكان ذلك في 1351 هـ / 23 سبتمبر 1932 وأُعلن اسمها “المملكة العربية السعودية”.

مزيد من الاخبار

المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى