المحلية

توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف واتحاد الغرف التجارية السعودية

توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف واتحاد الغرف التجارية السعودية

وقّعت الهيئة العامة للأوقاف واتحاد الغرف التجارية السعودية اليوم الخميس 08 ربيع أول 1443هـ مذكرة تفاهم تهدف إلى تشكيل لجنة مشتركة لرصد ومعالجة التحديات التي تواجه الأوقاف في مختلف مناطق المملكة.

وتمت مراسم توقيع مذكرة التفاهم في مقر الهيئة بمدينة الرياض، ومثّل الهيئة في التوقيع سعادة محافظ الهيئة العامة للأوقاف الأستاذ عماد بن صالح الخراشي، بينما مثّل اتحاد الغرف التجارية السعودية سعادة رئيس الاتحاد الأستاذ عجلان بن عبد العزيز العجلان.

وقد نصّت المذكرة على تشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين بهدف رصد ومعالجة التحديات التي تواجه قطاع الأوقاف في المملكة ووضع خطط المعالجة المقترحة بهذا الشأن، إضافة إلى المساهمة في تطوير القطاع الوقفي من خلال صناعة وتبنّي مبادرات وبرامج تطويرية للقطاع، والتنسيق بين اللجان القطاعية في اتحاد الغرف والقطاعات الأخرى في الهيئة وفق المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كما اشتملت بنود المذكرة على تحديد مهام اللجنة المشتركة، والتي ستقوم بإعداد خطة تنفيذية شاملة لتنفيذ نطاق التعاون، متضمنةً متطلبات تنفيذها والخطة الزمنية ومؤشرات الأداء، إضافة إلى العمل على تعزيز العلاقات مع الجهات الأخرى ذات العلاقة بما يخدم أهداف المذكرة.

ويأتي توقيع مذكرة التفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف واتحاد الغرف السعودية انطلاقاً من رغبة الطرفين في عقد شراكات مع الجهات ذات العلاقة في مجال تطوير وتنمية القطاع الوقفي، وإيجاد الممكنات المساهمة في تعزيز دور الأوقاف اقتصادياً واجتماعياً.

توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف واتحاد الغرف التجارية السعودية

السعودية (أو رَسْمِيًّا: المملكة العربية السعودية) هي دولة عربية، وتعد أكبر دول الشرق الأوسط مساحة، وتقع تحديدًا في الجنوب الغربي من قارة آسيا وتشكل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية إذ تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع. يحدها من الشمال جمهورية العراق والأردن وتحدها دولة الكويت من الشمال الشرقي، ومن الشرق تحدها كل من دولة قطر والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى مملكة البحرين التي ترتبط بالسعودية من خلال جسر الملك فهد الواقع على مياه الخليج العربي، ومن الجنوب تحدها اليمن، وسلطنة عُمان من الجنوب الشرقي، كما يحدها البحر الأحمر من جهة الغرب.[23]

حكم آل سعود تاريخيا في نجد ومناطق واسعة من الجزيرة العربية أكثر من مرة، وتعتبر المملكة السعودية الحالية نتاجًا ووارثة لتلك الكيانات التاريخية، أول تلك الكيانات إمارة الدرعية التي أسسها محمد بن سعود سنة 1157 هـ / 1744 وظلت حتى قاد إبراهيم باشا جيش والي مصر العثماني في حملة للقضاء عليها عام 1233 هـ / 1818م،[24][25] ويشار إلى تلك المرحلة باسم “الدولة السعودية الأولى“، ولكن لم يطل الوقت بعد سقوط الدولة الأولى حتى أقام تركي بن عبد الله بن محمد إمارة جديدة لآل سعود في نجد، اتخذت من الرياض عاصمة واستمرت حتى انتزع حكام إمارة حائل إمارة الرياض من آل سعود سنة 1308 هـ / 1891،[26] ويشار إلى تلك المرحلة بـ”الدولة السعودية الثانية”. لاحقًا استرد عبد العزيز آل سعود الشاب سنة 1319 هـ / 1902 إمارة الرياض من يد آل رشيد، وتوسع مسيطرا على كامل نجد 1921 وتسمت بسلطنة نجد

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى