أخبار منوعة

يوم مهرجان المصابيح – بالمدرسة الألمانية الدولية تحت شعار”جلب ضوء في الظلام” – للمشاركة بمساعدة المحتاجين.

هيفاء الأمين – ابوظبي

في أمسية إحتفالية بمشاركة اطفال رياض الأطفال وطلاب الابتدائية في المدرسة الألمانية الدولية ابوظبي بمهرجان المصابيح ، وبحضور مديرة المدرسة والمدرسات و
اهالي الطلاب والإعلامين والمهتمين بالعمل الأنساني. وهذه الإحتفالية تقام كل سنة لتذكر جميع أعمال سانت مارتين الجيدة،وذلك لكي يأخذوا منها عبرة في العطاء والمساعدة للمحتاج..
وكما تقول الرواية عن مارتين انه أثناء وجوده في أميان حدثت له واقعة مشهورة، ففي أحد أيام البرد الشديد وأثناء عاصفة ثلجية، قابل مارتين عند بوابة المدينة رجل فقير شبه عارٍ، يرتجف من شدة يشعر بالبرد والجوع ويطلب صدقة من العابرين، إذ رأى مارتين أن العابرين لا يعيرون التفاتًا لذلك البائس تحنن عليه وأراد مساعدته، ولكنه لم يكن يملك سوى ملابسه وسلاحه. استل سيفه وقطع معطفه نصفين وأعطى الشحاذ نصفه والتحف بالآخر
كان المتسول سعيدًا للغاية وكان يريد أن يشكر مارتن. لكن مارتن ذهب بالفعل. وقرر بعدها أنه لا يريد أن يكون جندي بعد الآن. يريد أن يفعل أشياء جيدة يخدم بها الناس ويساعدهم. .

ولأجل هذا السبب نحتفل بمهرجان المصابيح حتى اليوم لنحفز الطلاب ولنخلق اجيال تتعاون وتساعد الآخرين، فجميع الأطفال في هذا اليوم يصنعون الفوانيس أو المصابيح الخاصة
بهم ويحتفلون ويغنون الأغاني في المدرسة. ليتعلموا من القصة فكرة الرحمة واللطف والمعاملة الحسنة والمشاركة بأغراضهم للمحتاجين .
وفي هذا المساء، اجتمعت جميع العائلات في المدرسة وذهبوا لمسيرة الطلاب وهم يحملون الفوانيس. معاً وقاموا بغناء أغاني عن مارتن وعن فوانيسهم.
وعلى خشبة المسرح قدم طلاب الصف الثالث قصة سانت مارتن مثلها الطلاب وكانت الصناديق موجودة بجانب المسرح، وكانت مليئة بالعطايا والهدايا
التي جمعها الطلاب من اغراضهم الشخصية وبعض لعبهم القديمة أو كتبهم أو ملابسهم لتقديمها للأطفال المحتاجين. وتجمع التبرعات في الصفوف ويتم تجميعها مع الطلاب
ويسلموها للهلال الأحمر بعد أن يتم تجميعها من الصفوف ويتأكدوا بأنفسهم أنها ستصل إلى المحتاجين. وأتت هذه المبادرة بالتعاون مع والأهل والأطفال والطلاب وذلك للتشجيع
نال أعجاب الجميع. وبعدها ذهب الجميع إلى ساحة المدرسة للمشاركة “المقلدة او المستوحاة من رواية مارتين”. كما قدم فريق فعاليات المدرسة بعض الكعك والمشروبات
واخذت بعض الصور التذكارية وتمنى الجميع أن تعاد وتستمر هذه العطاءات والأعمال لمد يد العون للمحتاجين وكانت الأمسية ممتعة ومفيدة ورائعة . .

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى