نلهم بقمتنا
اصنع عالمك الخاص ،، بقلم الكاتبة:سلافة ريان – منصة الحدث الإلكترونية
المقالاتنبضة قلم

اصنع عالمك الخاص ،، بقلم الكاتبة:سلافة ريان


بقلم الكاتبة ؛ سلافه ريان سمباوه
————-

هذه دعوة للحصول على إجازة قصيرة ومحاولة للابتعاد عن صراعات الحياة اليومية ولو لفترة قصيرة , إنها دعوة للاستمتاع بالأشياء الجميلة التي تجعل لوجودك معنى ,الأشياء التي تهون عليك مرارة الواقع , الأشياء التي تشعرك بالسعادة والمتعة والنشوة , هذه الأشياء عادة ما تكون هواياتك المفضلة مثل الموسيقي , الكتب , السينما , السفر , الرسم , أي نشاط يمكن أن يسعدك ويكون ملاذا آمنا بالنسبة لك يستحق أن تخصص وقتك له , اصنع عالمك الخاص المليء بكل الأشياء التي تحبها وانغمس فيها حتى تغسل روحك و تجدد طاقتك وتستطيع العودة لمواجهة الواقع والتعايش معه.
لا تفرط في التفاؤل أو في التشاؤم ولا تهرب من الحاضر
إذا كنت تعتقد أن الأيام القادمة ستكون أفضل أو ستكون أسوأ فأنت مخطئ في كلا الحالتين , أنت لا تستطيع أن تعرف بالتحديد ما سيخبئه المستقبل , كل ما تملكه هو مجموعة تخمينات وتوقعات مبنية على معطيات قاصرة , لا أحد يعلم الغيب سوى الله ولعبة التوقعات دائما ما تكون خاسرة , لو افرطت في التفاؤل ستصاب بالإحباط إذا لم يكن المستقبل كما تخيلته وإذا افرطت في التشاؤم ستصاب بالاكتئاب وستعجز عن استقبال أي شيء إيجابي يمكن أن يحدث في المستقبل .
لا تقضي وقتك في تخيل الكوارث والمصائب التي ستحدث في المستقبل ولا تتحول مثل العجائز وتقع فريسة (للنوستالجيا) أي (الحنين إلى الماضي )
لا تنظر إلى الخلف ولا تمد بصرك بعيدا , انظر أمامك وعش حاضرك فقط واستفد به إلى أقصى درجة فهو الشيء الوحيد الذي تملكه. توقف عن التفكير في تغيير العالم
يقول الأديب الروسي العظيم ليو تولستوي :
(الجميع يريدون تغيير العالم ولكن لا أحد يريد تغيير نفسه )
هل تعرف لماذا يرفض الناس تغيير أنفسهم ؟ لأن تغيير الذات أصعب كثيرا من تغيير العالم إنها عملية طويلة تستغرق العمر بأكمله وتحتاج إلى مصارحة مع النفس وشجاعة في مواجهة النواقص والعيوب من أجل التطور إلى الأفضل, تغيير العالم يبدأ دوما بتغيير الذات , التغيير يبدأ من الداخل ويتجه إلى الخارج وليس العكس, لا تشعر باليأس والإحباط لأنك عاجز عن تغيير العالم , الانتصار الحقيقي الذي يمكن أن تحققه في هذه الحياة ليس أن تجعل العالم مكانا أفضل ولكن أن تجعل من نفسك دائما إنسانا أفضل وأن تظل حتى أخر لحظة في حياتك متمسكا بمبادئك وقيمك حتى لو تحول كل الناس حولك إلى أوغاد.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى