المحليةشريط الاخبار

الصحف السعودية

 الصحف السعودية

الحدث – الرياض

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ ملك بلجيكا بذكرى يوم الملك
ولي العهد يُعلن إنشاء أول مدينة غير ربحية في العالم
أمير حائل يبحث مع وزير البيئة ‏مشروعات المنطقة
أمير نجران يكرّم قائد لواء الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني
فيصل بن مشعل يتسلم تقرير لجنة «عفو».. ويكرّم داعمي مبادرة «سقيا آمنة»
الفيصل يستقبل وكيل الخارجية لشؤون الدبلوماسية
أمير الرياض بالنيابة يستقبل وزير التجارة
غارات محكمة لـ«التحالف» تقضي على 80 حوثياً قرب مأرب
اتفاق خليجي على مواجهة الإرهاب والمخدرات والجريمة المنظمة
أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة
القوات العراقية تدمّر أوكاراً إرهابية
القذافي الابن يترشح لرئاسة ليبيا
خلافات أميركية إسرائيلية حـول (النـووي) الإيـراني
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( الأمن الخليجي ) : دائما وأبدا يشكل الأمن ركيزة أساسية لاستقرار الدول وحماية شعوبها ومقدراتها ومكتسباتها، من كل ما يتهددها من الإرهاب الآثم وجرائم المخدرات والجريمة المنظمة بكافة أشكالها وأساليبها، لذا تظل نعمة الأمن بمفهومه الشامل، الأساس الأول للبناء والنمو والتقدم، والمحافظة عليه تعكس مسؤولية كبيرة وقدرة وكفاءة عالية في صون مسيرة الأوطان من تلك المخاطر.
وأوضحت : هذه الحقائق والثوابت الأمنية أكد عليها وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون في اجتماعهم أمس في إطار العمل والتنسيق المشترك والمواقف الموحدة، وما عبروا عنه من تقدير لما يلقاه العمل الأمني الخليجي المشترك من دعم ورعاية واهتمام القادة، لتعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسباتها وما حققته من انجازات، وذلك بتكثيف الجهود الجماعية لحماية المجتمع الخليجي.
وبينت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( المرونة الاستثمارية لاستدامة الصناديق ) : لم تتأثر صناديق التقاعد الكبرى حول العالم سلبيا بصورة كبيرة، بفعل الأزمة الاقتصادية التي جلبتها جائحة كورونا إلى الساحة الدولية. وإن بعضها تجاوز الأزمة بالفعل، وبعضها الآخر رفع قيمته حتى في العام الماضي أو عام الجائحة. لكن هذا لا يحصنها أمام ضربات مستمرة قد تحدث في المستقبل. فصناديق التقاعد نالتها الخسائر خلال الأزمة الاقتصادية التي انفجرت في 2008، حتى حين كانت ساحة للاحتيال من قبل شخصيات معروفة في عالم الاستثمار خصوصا في الولايات المتحدة. وفي أزمات سابقة تعرضت لضغوط مختلفة لكنها نجت أو كانت المخاطر التي واجهتها أقل. الآن تواجه هذه الصناديق بمستويات متفاوتة ما يمكن وصفه أزمة مدخرات رغم أن بعض المختصين لا يرون مخاطرها قوية.

 الصحف السعودية

وواصلت : صناديق التقاعد تعد من أقوى المؤسسات الاقتصادية، وأكثرها ثراء وتأثيرا في مؤشرات الاقتصاد العالمي. وهذا أمر طبيعي إذا ما عرفنا أن 22 سوقا رئيسة استمرت في الصعود خلال عام الجائحة وارتفعت بنسبة 11 في المائة ليصل إجمالي أصولها الاستثمارية إلى 52.5 تريليون دولار. وفي العام المالي الذي انتهى في آذار (مارس) الماضي في اليابان، حيث حقق صندوق التقاعد الياباني عوائد بلغت نحو مليار دولار في اليوم الواحد.
وأردفت : وتنوعت استثمارات هذا الصندوق، إلا أن العوائد الأكبر كانت تلك الآتية من استثماراته في الأسهم الأجنبية، في حين تعرضت الاستثمارات في الأسهم المحلية إلى هبوط عوضته العوائد الأخرى الآتية من مصادر مختلفة. ولا شك أن عوائد السندات الأجنبية تمثل محورا استثماريا رئيسا لكل صناديق التقاعد الناجحة والمؤثرة. وتحظى سبع دول فقط بنسبة 92 في المائة من إجمالي أصول المعاشات التقاعدية في العالم، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، سويسرا، هولندا، كندا، أستراليا، واليابان. وكما هو معروف تتصدر الولايات المتحدة القائمة من حيث الحجم بـ 62 في المائة من أصول معاشات التقاعد على المستوى الدولي. تليها اليابان فالمملكة المتحدة.
وأكدت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( كيانات هشّة ) : لم يكن أكثر المتشائمين تطيُّراً يتوقّع أن تؤول مصائر دولنا العربية والإسلامية بهذا التمزّق والتشرذم والشتات؛ بل إن حتى أكثر دهاة الغرب ومفكّريه، ممن كان يصوغ الأفكار ويرسم – بمكر ودهاء وذرائعية – بهدف الاستيلاء على مقدرات تلك الشعوب بعد تطبيق استراتيجيات الإفقار والهيمنة وغيرها من أطماع وأحلام لا تزال تلوح في عقول ومخيّلات الآخر الطامع. لقد أتاح العرب والمسلمون لهذا الآخر المتربّص أن يمارس ابتزازه وتحقيق الكثير من أطماعه عبر استثمار هذا التشظّي وحالة الإنهاك التي تعيشها شعوبنا، وقد رأينا كيف أن تسيير شؤون بعض دولنا ومحيطنا العربي منوط بأصحاب الأحلام التوسّعية والتي لا ترقب في أحد منهم إلاً ولا ذمّة، ولا تضمر لها سوى الشّر وسوء المنقلب والمصير.
واسترسلت : وفي الوقت الذي يسعى القادة الحكماء والعقلاء إلى إعادة موضعة هذا المحيط ورأب صدعه نجد إمعاناً ومكابرة وسوء إدارة للخلافات والمشكلات بطريقة تعمّق من هذا التشرذم والتفكّك. ورغم فداحة الخسائر لتلك الشعوب المرتهنة لقرارات الغير؛ وفظاعة وتردّي الخدمات وسوء أحوال شعوبها وحالة الفقر والأمراض التي طالتها فإنها تزيد من عمق الجراح وتواصل – بعنجهية وصلافة – حالة الافتراق عن جهود العقلاء في لمّ الشتات ورأب الصدع؛ بل إن الكثير منهم ما زال يمارس أنانية وغباءً سياسياً مفرطاً؛ ضارباً عرض الحائط بمصير شعبه واستقراره ورفاهه وتحقيق أبسط احتياجاته الإنسانية.

 الصحف السعودية

وقالت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( البحوث الطبية.. وحماية البشرية ) : تأتي صحة الإنسان ضمن أولـويات اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية، ويتجلى ذلك الاهتمام في تلك الرعاية الشاملة والعطاء اللامحدود في سبيل دعم البحوث والدراسات العلمية والمبادرات الصحية وكذلك توفير أرقى وأحدث الأجهزة والأدوية.. كل ذلك في سبيل بلوغ الهدف الأسمى من تحقيق سلامة الإنسان والتي تأتي أولا ودائما، تحقيقا لنهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» .. ولعل ما تحقق من قدرة لـلأجهزة الصحية الـسعودية في تصديها لجائحة كورونا المستجد، تلـك الأزمة غير المسبوقة في الـتاريخ الحديث والتي وقفت قدرات الأجهزة الصحية لأكثر الدول تقدما عاجزة أمامها، لعل هـذه الـقدرة تعكس حجم ما وصل إليه تقدم الرعاية الصحية في المملكة بصورة تلتقي مع مستهدفات رؤية 2030 .
وتابعت : حين نتوقف عند ما كشفه عالـم أبحاث الـفيروسات واللقاحات، مدير وحدة تطوير اللقاحات بمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «كيمارك» د. نايف الحربي من أن اللقاح المضاد لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية «ميرس» ، أحد 3 لقاحات «قيد التطوير» ، عالميا، الأول في ألمانيا، والثاني بالولايات المتحدة الأمريكية، والثالث في المملكة بالتعاون بين «كيمارك» وجامعة أكسفورد. وما أوضحه من أن الدراسة المنشورة، مؤخرا، في المجلة العالمية العلمية «لانست» ، هي الأولـى في تاريخ المملكة العربية السعودية، وتتضمن إجراء تجارب المرحلة الأولـى للدراسات السريرية، وإعطاء اللقاح من المعمل إلـى الإنسان بشكل مباشر، وهي أخطر مراحل دراسات الـلـقاحات، إضافة إلـى أنها تمهد لـدراسات أخرى قادمة سواء على مستوى مركز الأبحاث أو الجهات المشرعة والمنظمة للدراسات السريرية، وهذه الـدراسة تمثل أرضية لتشريع وتنظيم ومراقبة تجارب المرحلة الأولـى للدراسات السريرية.. نحن هنا أمام دلالـة جديدة للمشهد المتكامل من جهود المملكة في سبيل دعم الأبحاث الطبية بغية حماية النفس البشرية تحقيقا لنهج راسخ في تاريخ الـدولـة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون.

 الصحف السعودية

مزيد من الاخبار

المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى