المقالات

الحب المطابق للمواصفات والمقاييس

 

بقلم .. عادل سيف 

ما أجمل الحب الذي يأتي بلا موعد وبلا تخطيط مسبق
كقطرات المطر الذي يتساقط على رؤوسنا وخدودنا ثم يكون أثره جميل على قلوبنا وعلى مشاعرنا
ذاك الحب الذي يبعثر حياتنا لشئ لانعلم نهايته ولكن يظل إحساسه جميل
ذاك الإحساس الذي يجعلنا نصفي ونطهر كل شئ قبيح في قلوبنا ….ولكن !
لم نعد نستشعر ذاك الإحساس كما في السابق
هل لأننا جيل لا يعرف كيف يحب ؟؟؟
أم لأن حبنا أصبح مشروط …؟
أم لأن الحب أصبح لايطابق المواصفات والمقاييس الذي في عقلنا اللاواعي ؟؟
وسأفسر حبنا المشروط …
وهو أننا نحب بأعيننا وليس بقلوبنا و أرواحنا
نحب بالمقارنة  ..أي عندما يرى الرجل امرأة  فيعجب بها ومن ثم يحبها لغرض الإرتباط بالزواج..
ثم بعدها يبدأ بمقارنتها بإمرأة (وهميه ) تم صياغتها في عقله اللاواعي والتي إعتمد فيها كثيراً على نجمات السينما والتلفزيون والمودل والفشنستات ومواقع التواصل
ونسي تماما أنهن مجرد نساء عرض ..ويأخذن اجراً على عملهم ….
.
وللمعلومية كانت المحاكم في مصر لاتأخذ بشهادة الممثل أو الممثله لأنه ممثل وغير صادق
إذن فنحن نحب بعضنا على الملامح الخارجية ولا نحب بعمق لأننا لا نغوص في أرواح بعضنا
ولانتفهم ماهي دواخل بعضنا .
لذلك نجد النتائج إما افتراق إذا كانا مخطوبين او طلاق بعد الزواج لعدم التفاهم
وماتوصلت إليه هو أننا لدينا خلل في الحب أو التعامل في الحب .
ويجب علينا أن نسترجع الحب القديم لكل من عرفناهم واستمر زواجهم سنين طويلة ولم يفرقهم إلا الموت.
لانهم احبوا ارواح ووضعوا الصبر في علاقتهم بالشركاء لبناء حياه زوجيه ناجحه ومثمره .
وحيث كانت النساء قديمآ يختلفن عن نساء اليوم
فنساء اليوم أصبحن أكثر تعقيداً وأقل مسؤولية
وكذلك الرجل اصبح أكثر تسلطاً ومتطلباته كثيره.
ومن هنا أُطالب أن يكون هناك تواصل أكثر في فترة الخطوبة لزيادة التعمق ولزيادة فهم الخاطب لخطيبته لكي لايحصل تصادم بعد الزواج
نصيحة
اعشقوا بأرواحكم لآن الروح لاتشبع
ولا تعشقوا بأعينكم لانكم ستشبعون سريعاً

مبادروة ملتزمون

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى