المحلية

الحذف والمحذوف مع القرائن للسفير بخاري

الحذف والمحذوف مع القرائن للسفير بخاري

لاقت تغريدة وليد بخاري سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، تفاعلاً وشارك العديد من المغردين التعليقات.

وقال السفير بخاري : “الحذف من أساليب البلاغة ومن فعاليّته أنه يدفع الذهن للبحث عن المحذوف..مع بقاءِ القرائن الدالة عليه..!”.

فيما علق الأمير عبد الرحمن بن مساعد، على التغريدة : “والحذف كذلك يدفع الذهن الى التساؤل كيف يمكن أن يصبح شخص وزيرا للإعلام وكل مؤهلاته وخبراته تنحصر في حذف إجابتين..!”.

وتفاعل عدد من النشطاء مع هذه التغريدة، حيث اعتبر أحد الحسابات أن هذا هو “الجواب الشافي”، واعتبر آخر أن هذه هي “البلاغة السياسية”.

 

الحذف والمحذوف مع القرائن للسفير بخاري

لبنان أو (رسميًّا: الجُمْهُورِيَّة اللبنانيَّة)، هي دولة عربيّة واقِعَة في الشَرق الأوسط في غرب القارة الآسيويّة. تَحُدّها سوريا من الشمال و‌الشرق، و‌فلسطين المحتلة – إسرائيل[21] من الجنوب، وتطل من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسط. هو بلد ديمقراطي جمهوري طوائفي. مُعظم سكانه من العرب المسلمين و‌المسيحيين. وبخلاف غالبيّة الدول العربيّة هناك وجود فعّال للمسيحيين في الحياة العامّة والسياسيّة. هاجر وانتشر أبناؤه حول العالم منذ أيام الفينيقيين، وحاليًّا فإن عدد اللبنانيين المهاجرين يُقدَّر بضعف عدد اللبنانيين المقيمين.

واجه لبنان منذ القدم تعدد الحضارات التي عبرت فيه أو احتلّت أراضيه وذلك لموقعه الوسطي بين الشمال الأوروبي والجنوب العربي والشرق الآسيوي والغرب الأفريقي، ويعد هذا الموقع المتوسط من أبرز الأسباب لتنوع الثقافات في لبنان، وفي الوقت ذاته من الأسباب المؤدية للحروب والنزاعات على مر العصور تجلت بحروب أهلية ونزاع مصيري مع إسرائيل.[22] ويعود أقدم دليل على استيطان الإنسان في لبنان ونشوء حضارة على أرضه إلى أكثر من 7000 سنة.[23]

في القدم، سكن الفينيقيون أرض لبنان الحالية مع جزء من أرض سوريا و‌فلسطين، وهؤلاء قوم ساميون اتخذوا من الملاحة والتجارة مهنة لهم، وازدهرت حضارتهم طيلة 2500 سنة تقريبًا (من حوالي سنة 3000 حتى سنة 539 ق.م). وقد مرّت على لبنان عدّة حضارات وشعوب استقرت فيه منذ عهد الفينيقين، مثل المصريين القدماء، الآشوريين، الفرس، الإغريق، الرومان، الروم البيزنطيين، العرب، الصليبيين، الأتراك العثمانيين، فالفرنسيين.

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى