شريط الاخبارطقس وجيولوجيا

حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس

 حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس

الحدث – الرياض

توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن تتهيأ الفرصة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة تشمل الأجزاء الساحلية منها وكذلك على أجزاء من منطقتي حائل، القصيم وشرق الحدود الشمالية وشمال المنطقة الشرقية، كما لا يستبعد تكوّن الضباب خلال ساعات الصباح الباكر على أجزاء من سواحل المنطقة الشرقية ومنطقة تبوك وكذلك المنطقة الغربية.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية على الجزء الشمالي بسرعة 20-40 كم/ساعة وجنوبية غربية إلى غربية تتحول تدريجيًا إلى شمالية غربية على الجزء الأوسط بسرعة 20-40 كم/ساعة وجنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 25-50كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزئيين الشمالي والأوسط ومن متر ونصف إلى مترين ونصف يصل إلى ثلاثة أمتار على الجزء الجنوبي , وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج ، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى شرقية جنوبًا وجنوبية إلى جنوبية شرقية شمالاً بسرعة 10-30كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

 حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس

مدينة جدة هي مركز محافظة جدة إحدى محافظات منطقة مكة المكرمة، وتقع في غرب المملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر. تبعد المدينة 949 كم عن العاصمة الرياض، وتبعد 79 كم عن مدينة مكة المكرمة، وتبعد 420 كم عن المدينة المنورة، وتعد العاصمة الاقتصادية والسياحية للمملكة العربية السعودية، وتُعدّ الوجهة الأولى في المملكة للسائح سواءً من داخل المملكة أو خارجها، يبلغ عدد سكانها 4,697,000 نسمة اعتبارًا من عام 2021، وتبلغ مساحتها الإجماليّة 84,658 هكتار (846.58 كـم2[7][8] وهي ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية بعد العاصمة الرياض وأكبر مدينة في منطقة مكة المكرمة،[8] وتُعدّ بوابة الحرمين الشريفين،[9] بها أكبر ميناء بحري على البحر الأحمر، وتُعدّ مركزاً للمال والأعمال في المملكة العربية السعودية ومرفأً رئيسياً لتصدير البضائع غير النفطية ولاستيراد الاحتياجات المحلية، ويوجد في مدينة جدة ما يقارب 135 ناطحة سحاب، كما يوجد بها مقرات للبنوك العالمية.[10][11][12] تُلّقب جدة بـ«عروس البحر الأحمر»، وهي أكبر المدن المطلة عليه، مما أكسبها أهمية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة الدولية مع الأسواق الخارجية، وهي من قديم الزمان كانت تمثل المنفذ الخارجي للمملكة، ونتيجة لذلك عاشت نهضة صناعية كبيرة وتطورًا في جميع المجالات التجارية والخدمية، الأمر الذي جعلها من أكثر المدن استقطاباً للأعمال حتى صارت مركزاً هاماً للمال والأعمال.

مزيد من الاخبار

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى