المحلية

“شتاء درب زبيدة” يعيد بالذاكرة أهمية لينة التاريخية

“شتاء درب زبيدة” يعيد بالذاكرة أهمية لينة التاريخية

أعاد “شتاء درب زبيدة” الذي أقيم في مركز لينة التاريخي بذاكرة الزوار لمراحل التاريخ التي عاشتها المنطقة، والتي لا تزال آثارها موجودة حتى اليوم بما في ذلك درب زبيدة التاريخي، والآبار المحفورة منذ الأزل بجوارها وعدد من النقوش الأثرية التي تعود إلى تاريخ الأنباط.

وتواصل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ” إتبا ” دورها الريادي حيال تنمية مركز لينة وإعادة كل الآثار التاريخية والحفاظ على المتبقي منها، إلى جانب عقد الشراكات مع هيئات ومؤسسات لتعيد المسارات التاريخية والآثار وتطويرها بما يعزز دور لينة السياحي في شمال المملكة. ويُعد “شتاء درب زبيدة” تجربة ترفيهية وثقافية يستمتع بها الزائر ويتعرف على حضارة المنطقة، كما تقدم الهيئة العديد من الجوانب التوعوية للزوار خلال الفعاليات، لرفع الوعي بأهمية حماية البيئة، والحفاظ على تنوعها، حيث تمثل الفعاليات فرصة مناسبة لإيصال الرسائل البيئية بطريقة تفاعلية تزرع الاهتمام بالبيئة لدى الزائرين.

ويروي شتاء درب زبيدة تاريخ المراكز المهمة على الطريق التجاري وطريق الحاج، وأهم مقومات البقاء بها، مما أدى إلى نشوء مركز تبادل تجاري أصبح سوقاً شهيرة يقصده تجار المنطقة وتجار العقيلات الذين كانوا يجلبون البضائع من المناطق القريبة كالعراق والشام، وكذلك البادية المارين بالمنطقة.

وفي هذه الأماكن الغنية بحكايات البوادي والقوافل والمسافرين والثقافات المتنوعة يوثق الرواة والباحثون والزوار سلسلة قصصية ستثري الجانب الثقافي.

مما يذكر أن هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعد وجهة سياحية بيئية فريدة بتراثها الغني وطبيعتها الخلابة تقدم نهجاً منظماً للحفاظ على المنطقة وتطويرها والمحافظة عليها، وتتميز بغطائها النباتي ووجود العديد من النباتات والأشجار، إضافة إلى الحيوانات والزواحف.

وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المحمية محمد الشعلان أن شتاء درب زبيدة فعالية شتوية تمتد لشهرين تسعى من خلالها الهيئة لتفعيل الأصول الثقافية والتراثية داخل منطقة لينة والمناطق المحيطة لها لا سيما أنها تزخر بالعديد من الآثار والقصور والأسواق ويمر من خلالها درب زبيدة الشهير والتاريخي، كما أن شتاء درب زبيدة يسهم في تفعيل دور المجتمع المحلي للحافظ على البيئة ودعم القطاع السياحي البيئي وتعزيز الجوانب التاريخية وسيتم إطلاق المخيم الشتوي وهو أول مخيم من نوعه داخل محمية التيسية بعد إطلاق عدد من غزلان المها والريم، مشيراً إلى أن شتاء درب زبيدة سيقام كل عام في مركز لينة تتخلله فعاليات أخرى مستقبلاً في عدد من المراكز التابعة للمحمية بما في ذلك الدوري الرياضي الذي سيكون في تربة وأنشطة الشتاء ستكون موزعة على مواقع المحمية بشكل كامل.

“شتاء درب زبيدة” يعيد بالذاكرة أهمية لينة التاريخية

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى