المحلية

«باركود» للتحقق من التحصين ودخول المراكز التجارية

«باركود» للتحقق من التحصين ودخول المراكز التجارية

أكّد المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبدالرحمن الحسين، أن خدمة التحقق الآلي للحالة الصحية في تطبيق «توكلنا»، ستسهم في رفع معدلات الالتزام والامتثال للإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا في المولات والمراكز التجارية والمجمعات.

وأوضح الحسين، خلال المؤتمر الصحفي لمستجدات فيروس كورونا الجديد «COVID – 19»، أنه يتعيَّن على المستهلك مسح الباركود من خلال تطبيق «توكلنا» قبل الدخول للمراكز التجارية والمجمعات للتحقق من حالة التحصين بشكلٍ آلي. كما يتعيَّن على المنشآت التجارية وضع الكود الخاص بتصاريح التحقق الآلي للحالة الصحية عند المداخل، وتخصيص موظفين للتأكد من قيام المستهلكين بمسح الباركود قبل عملية الدخول، مع مراعاة الالتزام بالتباعد ووضع الكمامات. وأشار إلى أن جميع المحال الصغيرة في قطاع التجزئة مثل:

«التموينات، المغاسل، محال الحلاقة والخياطة» وما في حكمها، ملزمة بالتحقق بالطريقة الاعتيادية من خلال اطلاع موظف المنشأة على الحالة الصحية في تطبيق «توكلنا». الجدير بالذكر أن الدخول للمنشآت التجارية مقتصر على الأفراد مكتملي التحصين (محصن)، ويستثنى من ذلك الفئات غير الملزمة بأخذ اللقاح، وفق ما يظهر في تطبيق «توكلنا».

مدينة جدة هي مركز محافظة جدة إحدى محافظات منطقة مكة المكرمة، وتقع في غرب المملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر. تبعد المدينة 949 كم عن العاصمة الرياض، وتبعد 79 كم عن مدينة مكة المكرمة، وتبعد 420 كم عن المدينة المنورة، وتعد العاصمة الاقتصادية والسياحية للمملكة العربية السعودية، وتُعدّ الوجهة الأولى في المملكة للسائح سواءً من داخل المملكة أو خارجها، يبلغ عدد سكانها 4,697,000 نسمة اعتبارًا من عام 2021، وتبلغ مساحتها الإجماليّة 84,658 هكتار (846.58 كـم2[7][8] وهي ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية بعد العاصمة الرياض وأكبر مدينة في منطقة مكة المكرمة،[8] وتُعدّ بوابة الحرمين الشريفين،[9] بها أكبر ميناء بحري على البحر الأحمر، وتُعدّ مركزاً للمال والأعمال في المملكة العربية السعودية ومرفأً رئيسياً لتصدير البضائع غير النفطية ولاستيراد الاحتياجات المحلية، ويوجد في مدينة جدة ما يقارب 135 ناطحة سحاب، كما يوجد بها مقرات للبنوك العالمية.[10][11][12] تُلّقب جدة بـ«عروس البحر الأحمر»، وهي أكبر المدن المطلة عليه، مما أكسبها أهمية كبيرة بالنسبة لحركة التجارة الدولية مع الأسواق الخارجية، وهي من قديم الزمان كانت تمثل المنفذ الخارجي للمملكة، ونتيجة لذلك عاشت نهضة صناعية كبيرة وتطورًا في جميع المجالات التجارية والخدمية، الأمر الذي جعلها من أكثر المدن استقطاباً للأعمال حتى صارت مركزاً هاماً للمال والأعمال.

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى