المحلية

أمين العاصمة المقدسة يفتتح ممشى إسكان الملك فهد بطول 3883 مترًا

أمين العاصمة المقدسة يفتتح ممشى إسكان الملك فهد بطول 3883 مترًا

افتتح معالي أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عبدالله القويحص، اليوم، مشروع تنفيذ وتطوير ممشى ممرات الإسكان في مرحلته الأولى بحي الشوقية بمكة المكرمة، ويُعد أحد أهداف رؤية المملكة 2030 مما يُسهم في زيادة نسبة ممارسة الرياضة وبشكل منتظم والتشجيع على ذلك .

ويبلغ طول الممشى “3883” متراً طولياً ويبلغ عرض الممشى “15” متراً والجزء المطور “300” متر وتغطي مسطحات الممشى بالأنجيلة الطبيعية بأكثر من “5000” متر مربع وزراعة أكثر من “200” شجرة وشجيرة متنوعة، كما اشتمل الممشى على “140” عامود إنارة يحمل “304” فوانيس وطلاء مساحة “2100” متر مربع دهانات أرضية و حوائط.

وأوضح معالي أمين العاصمة المقدسة أن الأمانة تولي اهتماماً كبيراً في تحقيق أعلى مستوى من الرفاهية لأهالي وسكان العاصمة المقدسة وتمكينهم من الخدمات والمشاريع البلدية المختلفة والتي تندرج ضمن برنامج جودة الحياة ، إضافةً إلى العمل على تحسين البنية التحتية من خلال الارتقاء بالخدمات،مشيرًا إلى أن الأمانة أنجزت مؤخرًا العديد من المشروعات في مكة المكرمة، بالإضافة إلى المشروعات الجاري تنفيذها خلال الفترات القادمة والتي سيكون لها الأثر الإيجابي لجودة الحياة.

أمين العاصمة المقدسة يفتتح ممشى إسكان الملك فهد بطول 3883 مترًا

مكة المكرمة هي مدينة مقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم. تقع غرب المملكة العربية السعودية، تبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كيلومتر في الاتجاه الجنوبي الغربي، وعن مدينة الطائف حوالي 75 كيلومترا في الاتجاه الشرقي،[4] وعلى بعد 72 كيلو مترا من مدينة جدة وساحل البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء جدة الإسلامي، وأقرب المطارات الدولية لها هو مطار الملك عبد العزيز الدولي. تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالا، والطول 49/39 شرقا،[5] ويُعد هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية، فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة. تبلغ مساحة مدينة مكة المكرمة حوالي 850 كم²،[5] منها 88 كم² مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام حوالي 6 كم²،[5] ويبلغ ارتفاع مكة عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.[6]

كانت في بدايتها عبارة عن قرية صغيرة تقع في واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب،[7] ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل،[8] وذلك بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي الصحراوي الجاف، وذلك امتثالاً لأمر الله،[9] فبقيا في الوادي حتى تفّجر بئر زمزم، وقد بدأت خلال تلك الفترة رفع قواعد الكعبة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل.

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى