المحلية

أمير الجوف يطلع على جاهزية الشؤون الصحية لمواجهة متحور “أوميكرون”

لمواجهة متحور "أوميكرون"

أمير الجوف يطلع على جاهزية الشؤون الصحية لمواجهة متحور “أوميكرون”

اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف, على خطط وجاهزية غرفة العمليات المشتركة لمواجهة فايروس كورونا المستجد، وعلى مؤشرات الوضع الوبائي بالمملكة والمنطقة فيما يخص متحور أوميكرون.

جاء ذلك خلال اجتماع سموه في مكتبه اليوم – عبر تقنية الاتصال المرئي – مع أعضاء غرفة العمليات المشتركة بمديرية الشؤون الصحية في المنطقة، حيث اطلع سموه على استعدادات غرفة العمليات المشتركة لمواجهة الجائحة.

وأكد سمو أمير المنطقة على أهمية بذل أقصى الجهود لمواجهة الفيروس من خلال تطبيق التعليمات والإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الجهات المختصة، وتكثيف التوعية والعمل على استكمال التحصين لجميع الفئات المستهدفة، بما في ذلك الجرعات المعززة للفئات المؤهلة لتلقيها، منوّها سموه بما تبذله الكوادر الصحية من جهود وما وفرته الدولة من إمكانيات وميزانيات لمواجهة الجائحة والحفاظ على صحة وسلامة المواطن والمقيم.

حضر الاجتماع وكيل إمارة المنطقة حسين بن محمد آل سلطان.

أمير الجوف يطلع على جاهزية الشؤون الصحية لمواجهة متحور “أوميكرون”

منطقة الجوف هي إحدى مناطق المملكة العربية السعودية وتقع في شمال وسط المملكة العربية السعودية على الحدود مع المملكة الأردنية الهاشمية. تعدّ المنطقة من أقدم مناطق الاستيطان في شبه الجزيرة العربية حيث عثر بها على مواقع استيطان تعود لفترة العصر الحجري القديم وللحضارة الأشولينية واستمر الاستيطان فيها عبر العصر النحاسي وتكونت بها مملكة عرفت باسم مملكة قيدار (مملكة دومة الجندل وأيضاً مملكة أدوماتو) والتي كانت في تمرد ونزاع مع الدولة الأشورية للاستقلال وهي الفترة التي ظهر فيها اسم العرب في النصوص التاريخية. لاحقاً نشأت مملكة مسيحية تحت حكم قبيلة بني كلب واستمرت حتى وصول الإسلام وضمها إلى الأراضي الإسلامية، ومن ثم سيطرت قبيلة طيء بفروعها على المنطقة وما حولها. مع بداية العصر الحديث ونشأة الدولة السعودية الثالثة كانت الجوف موقع صراع بين أسرة الرشيد من شمر وأسرة الشعلان من عنزة ولكن المنطقة خضعت في النهاية لحكم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ضمن خطته لتوحيد المناطق.

تعدّ منطقة الجوف من أخصب المناطق في المملكة العربية السعودية، ويعدّ مركز بسيطاء – أحد مراكز الجوف التابعة لمحافظة طبرجل – “سلة غذاء المملكة” بسبب تنوع المزروعات فيها، حيث أن الموقع الجغرافي للمنطقة وكونها ذات مناخٍ معتدلٍ صيفاً بالإضافة إلى خصوبة التربة ووفرة المياه الجوفية وعذوبتها ساعدها في حصولها على هذا اللقب.[5] اشتهرت المنطقة بزراعة أشجار الزيتون[6] حيث تقوم الجوف بإنتاج ما يقارب 67% من الإنتاج المحلي لزيت الزيتون في المملكة.[7] تشتهر المنطقة أيضاً بزراعة أشجار النخيل، حيث تنتج المنطقة قرابة 150 ألف طنٍ من التمور سنوياً.[8] تنتج المنطقة بالإضافة لما سبق الفواكه والخضروات والقمح والشعير.[9]

مزيد من الاخبار
رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى