الدولية

وزن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون..!

[ad_1]
وزن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون..!

أظهرت بيانات، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هو ثالث أكثر السياسيين تعرضًا للبحث من قبل مستخدمي الإنترنت في العالم هذا العام.

فبلغ إجمالي عمليات البحث عبر الإنترنت عن كيم 1.9 مليون في المتوسط ​​الشهري ، خلف الرئيس الأمريكي جو بايدن ، الذي تصدّر القائمة بـ 7 ملايين عملية بحث ، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بمليوني بحث ، وفقًا لشركة تحليلات البيانات الألمانية Statista.

وانشغلت وسائل الاعلام مؤخرا حول نجاح الزعيم الكوري الشمالي، في خفض وزنه بشكل ملاحظ. ووفقا لصورة من مؤتمر حزب العمال الثامن، نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية، يرتدي كيم بدلة بلون غامق على قميص أبيض وربطة عنق باللون الفضي. وكانت ياقة القميص غير خانقة، حيث هناك مساحة لدخول إصبع واحد، الأمر الذي يعتبر قاعدة أساسية للبس البدلة الغربية.

وكانت صورة كيم هذا اليوم تختلف عن صورته في يوم 17 من الشهر الماضي، عندما ظهر في مراسم ذكرى وفاة والده الراحل، كيم جونغ إيل، في قصر الشمس في بيونغ يانغ ، وهو يكاد أن يبكي. وكان كيم يرتدي الزي الرسمي المعروف باسم “الزي الشعبي” وكان عنقه ملتصقا بياقة قميصه. غير أنه تم التأكد حاليا من نجاحه في خفض وزنه في الآونة الأخيرة، على الرغم من أن وزنه لا يزال يعتبر زائدا مقارنة مع طوله. وصرحت وكالة الاستخبارات الوطنية في أكتوبر الماضي، أن كيم خفض وزنه بحوالي 20 كلغ، من 140 كلغ عام 2019. وسبق أن نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تعليق مواطن كوري شمالي يقول ” شعرت بألم حاد عندما رأيت وجه الزعيم الباهت من جراء خفض الوزن”.

ويُتوقّع أن يبقى كيم في السلطة لعدّة عقود إذا سمح له وضعه الصحي بذلك، لأن مصيره لا تحدّده انتخابات أو عدد معيّن من الولايات المسموح بها، على عكس معظم نظرائه. ويُشير التقدم الذي تم إحرازه في العقد الماضي، وفقًا للخبراء، إلى المسار المستقبلي للبلاد، بين العزلة وتطوير التكنولوجيا النووية، ما سيسمح للزعيم الكوري الشمالي بفرض نفسه على الساحة الدبلوماسية إلى جانب أقوى قادة العالم.

وتقول المحلّلة لدى معهد “راند كوربوريشن”سو كيم، “إنّه عاجز عن إطعام الناس، لكنه قادر على إبقاء نظامه السياسي على قيد الحياة” بفضل سلاحه، “وهذا أهمّ لكيم”. وفرض كيم جونج أون سلطته بوحشية بعد وفاة والده كيم جونج إيل في 17 كانون الأول/ديسمبر 2011، فأعدم زوج عمته جانج سونج تايك عام 2013 بتهمة الخيانة.

كما اتُهم بإصدار الأمر باغتيال أخيه غير الشقيق كيم جونج نام في مطار كوالالمبور عام 2017 بواسطة غاز أعصاب سامّ. وبموازاة ذلك، أجرى كيم جونج أون أربع تجارب نووية وعملية إطلاق صواريخ بالستية عام 2017 يمكن أن تصل إلى كامل أراضي الولايات المتحدة، متحديًا عقوبات مجلس الأمن الدولي التي تزداد صرامة. واعتمد خطابًا شديد اللهجة ضد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب طيلة أشهر، ما أثار مخاوف من نشوب نزاع مسلح في شبه الجزيرة الكورية. وأعلن في ما بعد أن ترسانة كوريا الشمالية النووية “كاملة”.

وأصبح كيم جونج أون عام 2018 أول زعيم كوري شمالي الأول يلتقي رئيسًا أمريكيًا خلال ولايته، في قمة عقدت في سنغافورة بمساعدة الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن المتمسك بالسلام في المنطقة. وما أتاح هذا اللقاء بشكل أساسي برأي سو كيم ترسانة بيونج يانج النووية. وتعتبر سو كيم أن “تطوير كوريا الشمالية برنامج أسلحتها ومصداقية التهديد النووي والصواريخ، بالإضافة إلى اصطفاف القادة العرضي، ترامب ومون وكيم، كل ذك ساهم في تهيئة الظروف اللازمة”. في لقاء واحد فقط، تمكّن كيم جونج أون من استمالة الرئيس الأمربكي الذي يكبره بأربعين عامًا، فأشاد ترامب فجأة “بالرابط الخاص” الذي يجمعهما، بل تحدث أحيانًا عن علاقة “حب” مع زعيم لقبه في الماضي بتهكم “الرجل الصاروخ الصغير”.

وفي العام نفسه، تحادث كيم مع الرئيس الكوري الجوبية خلال نزهة والتقى عدة مرات بالرئيس الصيني شي جينبينج، الداعم الرئيسي لكوريا الشمالية. ويعتقد أستاذ الدراسات الكورية في جامعة توفتس سونج-يون لي أن هذا التطور كان له “وقع جذّاب”، موضحا “ها هو الدكتاتور الشديد القسوة المضحك المظهر يتحول إلى مصلح ميّال إلى السلام، وكيل مسؤول عن أسلحة نووية ومعسكرات اعتقال، قد يكون مستعدا لنزع السلاح النووي”. غير أن هذه الأجواء الودية لم تدم طويلا، إذ تعثرت القمة الثانية بين ترامب وكيم في هانوي عند عقبة تخفيف العقوبات والتنازلات التي يمكن لبيونج يانج تقديمها في المقابل. وفشل اجتماع آخر في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين في كسر الجمود.

[ad_2]

رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى