الدولية

الصحة العالمية: قد نقضي على كورونا في 2022

[ad_1]

وجّه مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، رسالة إيجابية عشية ليلة رأس السنة، أعرب فيها عن أمله في القضاء على الجائحة خلال عام 2022، قائلًا إنّ العالم يملك “الأدوات لإنهاء هذه الجائحة” حتى لو تخطى عدد الإصابات المسجّل يوميًا الأرقام القياسية.

لكنّ هذا المنشور الذي شاركه غيبرييسوس على تطبيق “لينكدإن” الخميس، ترافق مع تحذير: “كلّما طالت اللامساواة، كلما استمرت الجائحة”.

وبعد مرور عامين، بتنا نملك الأدوات التي تخوّلنا محاربة “كوفيد-19″، بيد أنّها موزعة على نحو غير متساوٍ حول العالم. في إفريقيا، 3 من 4 عاملين في قطاع الصحة لم يتلقوا اللقاح، فيما يتلقّى الناس في أمريكا وأوروبا الجرعة الثالثة. فجوة اللامساواة بالحصول على اللقاح هي التي أعطت الفرصة لنشوء متحوّرات جديدة، “الأمر الذي يحجزنا داخل دوامة من الخسارات والمصاعب والقيود”، وفق ما قال تيدروس.

وأضاف إذا “وضعنا حدًّا لعدم المساواة، نقضي على الجائحة، وينتهي هذا الكابوس العالمي الذي اختبرناه جميعًا. وهذا ممكن”.

وكجزء من قرارات رأس السنة، قال مدير منظمة الصحة العالمية أنّه سيتعاون مع الحكومات لإعطاء الأولوية لإيصال اللقاحات إلى المبادرات العالمية، مثل “كوفاكس” و”أفات”، بهدف تلقيح 70% من الناس في دول العالم بحلول منتصف عام 2022.

وجاء في مقطع من منشوره على “لينكدإن” المعنون “كلي أمل بأن نقضي على جائحة كوفيد-19 عام 2022″، ما يلي: “بعد سنتين، بتنا نعرف هذا الفيروس جيدًا. ونعلم التدابير الوقائية المثبتة للحد من انتقال العدوى، مثل ارتداء الكمامات الواقية، وتفادي التجمّعات، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتنظيف اليدين، والعناية بصحة الجهاز التنفسي من خلال فتح النوافذ للتهوئة، وإجراء الاختبارات، وتتبع المخالطة. نعلم كيف نعالج المرض، ونحسن فرص البقاء على قيد الحياة للأشخاص الذين يعانون من المرض الشديد. مع كل ما اكستبناه والقدرات التي نتمتع بها اليوم، أصبحت فرصة القضاء نهائيًا على الجائحة في متناول يدينا”.

[ad_2]

رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى