المحلية

خطة ميدانية لتنفيذ نظام المسارات في مراحل الثانوية العامة

[ad_1]

وضعت وزارة التعليم خطة تنفيذية لتطبيق نظام المسارات في المرحلة الثانوية العامة، بهدف تقديم تعليم ثانوي قيمي يحقق الجودة الشاملة والمنافسة العالمية والتهيئة للحياة وسوق العمل وفق مهارات المستقبل من خلال معلم كفء، وقيادة مؤثرة، ومنهج متطور، وبيئة وفق اهداف استراتيجية تسهم في تخريج متعلم مُعد للحياة مؤهل للعمل قادر على مواصلة تعليمه، وتعزيز القيم الدينية والهوية الوطنية، والتفاعل مع المستجدات العالمية، وتوسيع فرص التعلم وتنويعه، وتحسين منظومة التعليم الثانوي، وتعزيز بيئة تعليمية فاعلة، والتطوير في عمليات المنهج.

وأعدت الوزارة أدلة إرشادية للمسؤولين عن المدارس، حتى يمكن تنفيذ المسارات بالشكل المطلوب الذي تم إقراره في بداية العام الدراسي ١٤٤٢-١٤٤٣هـ، بتطبيق السنة الأولى المشتركة للمرحلة الثانوية في جميع المدارس الحكومية والأهلية، ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، والمدارس السعودية في الخارج، والمدارس الليلية، ومدارس تعليم الكبيرات؛ لتحسين مخرجات العملية التعليمية وفق رؤية المملكة 2030، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، فيما سيتم تطبيق المسارات التخصصية مع بداية العام الدراسي القادم.

ضوابط وتعليمات

– تبنى الخطة الدراسية على أساس فصول دراسية مكونة من تسعة فصول دراسية تقدم في ثلاث سنوات

دراسية وكل فصل مستقل بمواده الدراسية ومتطلباته واختباراته، ونتائجه مع خطوات خاصة بالمواد

الدراسية الممتدة لاكثر من فصل دراسي

– يعتمد نظام الدارسة على خطة دراسية تشمل مواد دراسية محددة ذات وزن يتوافق مع طبيعة المادة

الدراسية والمحتوى العلمي.

– تكون الدراسة وفق جدول مدرسي يتكون من )6-7 ) ً حصص يوميا، يدرس الطالب خلالها المواد المحددة

في الخطة الدراسية.

– لا يزيد بقاء الطالب المنتظم في المدرسة على )5 )سنوات دراسية، تشمل فترات الانقطاع والتأجيل،

شرط الا يتجاوز العمر المحدد في أنظمة القبول.

– يقدم النظام فصلا ً صيفيا لمن يرغب من الطالب في تغيير مساره (التجسير)

– يحدد نصاب المعلم وفق لائحة شاغلي الوظائف التعليمية.

– يسمح بالتعلم المدمج والانتساب في جميع مدارس التعليم الثانوي الحكومية، ولإدارات التعليم صلاحية التحديد.

– يحتسب نظام الدراسة للطالب (المنتظم/ تعلم مدمج/ المنتسب) في شهادة إتمام المرحلة بأعلى عدد ساعات دراسية درسها بالفصول الدراسية، وفي حال تساوي عدد الساعات الدراسية يحتسب نظام دراسة الطالب منتظما.

– الطالب الذي يعيد السنة الدراسية يعيد دراسة المواد الدراسية التي لم ينجح بها فقط.

– في حال اختيار الطالب للتعلم المدمج يلزم بحضور عدد من ساعات المادة الدراسية

المنتجات

– المسار العام: أحد مسارات التعليم الثانوي يهتم بتزويد الطالب بالمعارف والمهارات، والاتجاهات الإيجابية نحو التخصصات المتعلقة بالعلوم الشرعية، والإنسانية، والطبيعية، والتطبيقية، وتعزيز التكامل بين المجالات العلمية والإنسانية.

– المسارات التخصصية: أربعة مسارات تخصصية جديدة في نظام المسارات تتّسق مع مطالب القرن الحادي والعشرين، يلتحق الطالب بالمسار الذي يتوافق مع ميوله واتجاهاته وقدراته.

– التسكين: يسكن الطلاب في المسارات التخصصية عبر مقاييس ومعايير تضمن تحقيق الكفاءة، بما يعزز نجاحه في المستقبل.

– التعليم عن بعد: إحدى طرق التعليم يعتمد على نقل البرنامج التعليمي من موضعه في حرم المؤسسة التعليمية إلى أماكن متفرقة جغرافياً.

– التعليم المدمج: إحدى صيغ التعليم التي يندمج فيها التعليم عن بعد مع التعليم الصفي التقليدي في إطار واحد.

– التجسير: نظام مرن يتيح للطالب فرصة التحويل بين المسارات وفق آلية محددة.

– العمل التطوعي: مجموعة ساعات أعمال خيرية يشارك بها الطالب في إطار مجتمعه المحيط وفق الخطط والتنظيمات المعتمدة.

– البرنامج الاختياري: برنامج محدد بني وفق مصفوفة مهارات وظيفية، واحتياجات سوق العمل، وميول الطلاب، يحصل الطالب بعد اجتيازه على شهادة اتقان لتلك المهارات.

– الحوكمة: يرتكز العمل في نظام المسارات على حوكمة تفصيلية تنطلق من حوكمة البرنامج التنفيذي لتطوير المسارات والخطط الدراسية والأكاديميات مرورًا بحوكمة فتح وإقفال واستحداث المسارات وفق معايير دقيقة تحدد من الجهات ذات العلاقة وانتهاءً بحوكمة المنتجات التفصيلية في النظام

– خطة التسريع للمتطلبات الجامعية: حرصاً على التكامل مع مراحل التعليم المختلفة، (ما قبل وبعد) الثانوي فإن أحد المستهدفات الرئيسة في المسارات بناء خطة عمل مشتركة مع الجامعات فيما يساعد على اختصار رحلة الطالب التعليمية.​

خطوات تهيئة تطبيق نظام المسارات

– الاستعداد والتخطيط المبكر لمعالجة التحديات وتوفير المتطلبات وتوضيح لادوار للعاملين.

– الاطلاع على أدلة العمل الخاصة بنظام المسارات للمرحلة الثانوية.

– حضور البرامج التدريبية واللقاءات التعريفية بنظام المسارات.

– التواصل مع منسق نظام المسارات في مكتب التعليم وعرض الصعوبات التي تعترض تطبيق نظام

المسارات -إن وجدت-.

– تهيئة المعلمين وتعريفهم بنظام المسارات وأهميته.

– عقد ورش عمل وحلقات نقاش ولقاءات لتهيئة المعلمين للقيام بمهامهم وواجباتهم.

العمل التطوعي

– يعد العمل التطوعي أحد متطلبات تخرج الطالب، حيث يؤدي كل طالب ساعات عمل تطوعية باختياره في إطار ما تضمنته اللائحة التنظيمية للعمل التطوعي في مدارس التعليم العام مما يسهم في التفاعل مع المجتمع المحيط، وتدخل ساعات العمل التطوعية ضمن عناصر تقويم الطالب وحساب معدالته.

– تقوم المدرسة بعمل سجل للساعات التطوعية لكل طالب بالشراكة مع الجهات المقدمة لفرص التطوع حيث يتم رصد الساعات التطوعية ومجالاتها بما يخدم الطالب في سوق العمل أو الدراسة الجامعية مستقبلا.

فلسفة المسارات التخصصية

– تصنف المواد الدراسية في جميع المسارات الخمس إلى أربعة أقسام رئيسية:

– مواد عامة مشتركة بين جميع المسارات مثل اللغة العربية، الدراسات الإسلامية، وعلم البيئة.

– مواد تخصصية مشتركة بين مسارين أو أكثر، مثل مادة التصميم الهندسي في مساري الصحة والحياة وعلوم الحاسب والهندسة، أو القانون في المسارين الشرعي وإدارة الأعمال.

– مواد تخصصية خاصة بكل مسار مثل مادة الأمن السيبراني لمسار علوم الحاسب والهندسة أو أنظمة جسم الإنسان لمسار الصحة والحياة.

– مواد ضمن المجال الاختياري – لطلاب المسار العام – تمكن الطالب من تطوير مهاراته في مجالات وظيفية متنوعة.

[ad_2]

رابط المصدر

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى