المقالات

 ” كوني غامضة ولاتجعلي روايتك كتاب يقرأ ”  اهداء لكل انثى

بقلم : سيلينا الماس (غموض أنثى ) 

 

لم تجذبني نظرات اﻹعجاب .. ولم تغريني أحرفهم المعسولة ، ولم يشدني مكرهم بأسئلتهم البريئة ..!!

عندما اكتشف الجنس اﻷنثوي اللواتي كنت أعرفهم قديمآ وحديثآ ما أفعله في طريقة عيشي .. روتين يومي .. وأسلوب حياتي ، سألوني عن السبب ؟؟! 

وجدت أنه لافائدة من التحدث مع نساء يملكون بيتآ وزوجآ وأطفاﻵ وخادمة وسائق وراتب شهري وبطاقات فيزا ودعوات عائلية يجتمعون على موائد وعصريات قبيل المغرب ..

فلا فكرة لديهم ماهية السعي بأمان وحيدة أحمل فوق رأسي غمآ أكبر من أنوثتي الذي وضع الله لها قانونآ حازمآ من فوق سبع سماوات أن تكون كسوتي ومعاشي ع رجل واحد يسعى ﻷجلي .. على أن تكون مملكتي اﻵن أينما أضع رأسي مهمومة ..!! 

فـ عدم الرد .. !!

تعكس حموضة فكرية غير عادية ممزوجة بغموض يقتلهم فضوﻵ وتطفلآ ..

حتى قالو لي : صمتك دليل الغرور وَ التكبر  

 ومنهم من أخبرني : أنتي محتالة بارعة الرد 

وقالو لي آخرين : أن لدي روح الحرباء شخصية مزاجيه لا ثبات فيها ولا قرار 

وقال لي شيخ فاضل ذات مرة : أني كالذئب أرتدي ثوب الغنم ﻷخالط الناس وأندمج معهم وما أن يؤذونني حتى أخلع ذلك الثوب الضعيف لأرتدي ثوب الذئب مرةً أخرى ..

قلت لهم برسالة مشفرة : أنا لم أخطط أن أكون هكذا يوم خلقت ..

فأنا لست نجم قطبي لايشرق ولايغرب يهدي دومآ إلى إتجاهٍ واحد .

ولا شخصية ثابتة ..

وتفاصيل حياتي ليست ملكآ ﻷحد ،

أنا مجرد ترددات داخلية كـ الموجة في عمق المحيطات .. 

فـ تارةً هادئة ، وتارةً فيلسوفه ، وتارة جاهلة لا أعرف من الحياة إلا فطرة الحياة ، وتارةً أخرى عنيفةٌ كـ الإعصار ..

أما غالبآ صامتة لا أتحدث إلا مع مستشارتي ” أنا ” .. 

فـ أنا .. لاشئ لدي كي أخسره ولا شئ لدي كي أكسبه ولا شئ لدي أتمناه .. 

أعلم أني سـ أعيش بسرعة وسـ أموت بسرعة ..

لذا من المهم أن لا أعيش معكم معارك تتم فيها شتائم وجرحِ أعراض .. والأهم أنها لاتدور حول إتهاماتٍ أخلاقية .. 

فـ معارك العقول المنطقية أعلى قيمة لدي من الصمت …

 

فكفاكم تطفلآ .. لأكتفي صمتآ وَ حموضة !!

وسلامٌ علي يوم ولدت ، ويوم أموت ، ويوم أبعث حيا 

 

مبادروة ملتزمون

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى