التقنيه والتكنولوجيا

أﭭايا تناقش قضية “تجربة الاستخدام الكلّية” الخاصة بالعملاء في السعودية لمساعدة الشركات على مواكبة أهداف “رؤية 2030”

منصة الحدث ـ أحمد بن عبدالقادر 

• فعاليات أﭭايا في الرياض وجدة تساعد الشركات والمؤسسات المحلية على تقديم وتبني استراتيجيات متكاملة في مجال “التجربة الكلّية” Total Experience بينما تعمل على تحقيق متطلبات رؤية 2030.
• أظهرت دراسة عالمية تم إطلاقها خلال الفعاليات التي عقدت في السعودية أن أكثر من نصف الشركات المشمولة بالاستطلاع الخاص بالدراسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعتقد أنها تقدم تجربة كلّية “جيدة” للعملاء.

كشفت أﭭايا في دراسة أصدرتها هذا الأسبوع خلال فعاليات أقامتها في جدة والرياض أن أكثر من نصف الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على يقين من أنها تقدم تجربة استخدام “جيدة” للعملاء ضمن نطاق ما يُسمى “التجربة الكلية” Total Experience.

وقالت IDG Communications التي أجرت الدراسة استنادا إلى استطلاع عبر الانترنت أن “التجربة الكلية” تمثّل استراتيجية مؤسساتية تستهدف تقديم تجربة شاملة وأفضل. وبطبيعة الحال تشمل تجربة الاستخدام كل من يتفاعل مع العلامة التجارية سواء كان عميلا، موظفا، شريكا أو مستخدما، بالإضافة إلى مبدأ تحسين تجربة الاستخدام من خلال مختلف قنوات الاتصال التي تتيح الوصول إلى العلامات التجارية. وأصدرت أﭭايا هذه الدراسة انطلاقا من دورها وريادتها العالمية في عالم الحلول التي تعزّز وتبسّط الاتصالات المؤسساتية والتعاون بين فرق العمل.

شكل موضوع “التجربة الكلية” محورا أساسيا في فعاليات أﭭايا حيث ناقش المتحدثون الاتجاهات الجديدة في مجال تجارب الاستخدام. وقد تناول قادة قطاع التكنولوجيا متطلبات وحاجات الشركات إلى تقديم تجارب الاستخدام المتكاملة الضرورية لخدمة الأسواق بشكل أفضل. وتصف غارتنر “التجربة الكلية” بأنها واحدة من أهم الاتجاهات التكنولوجية للعام 2022، وهذا ليس أمر مفاجئ إذ تشكل المساحة المشتركة التي يلتقي عندها العميل الباحث عن تجارب مناسبة خلال سعيه للحصول على خدمة أو مُنتج، والموظف الذي يريد الحصول على تجربة أفضل مع أدوات الشركة التي يعمل فيها خلال تقديمه الخدمة للعميل، والمستخدمون الذين يتفاعلون مع العلامات التجارية من خلال الانترنت في معظم الأحيان، ممن يقدرون تجربة استخدام سهلة تلبي احتياجاتهم. وإلى جانب كل هؤلاء اللاعبين على مستوى تجربة الاستخدام الكلية، يُضاف عنصر آخر هو “التجربة المتعددة” Multi Experience وهي الطريقة المُعتمدة في الشركات لإتاحة تجربة استخدام جيدة من خلال عدد من الأجهزة الرقمية المختلفة ونقاط الاتصال المتنوعة التي يعتمدها العملاء خلال تفاعلهم مع العلامات التجارية.

وناقش المتحدثون خلال الفعاليات أهمية نتائج الدراسة التي تضمنت استطلاع آراء قادة الأعمال والتكنولوجيا في مجموعة من القطاعات حول العالم. وشمل البحث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 80 شركة بهدف استكشاف رحلة المؤسسات أثناء تطويرها تجربة العملاء والموظفين، التي تشمل القنوات أو التطبيقات التي يستخدمها الأفراد للوصول إلى تجربة استخدام متينة ومترابطة. ويعمل المستطلعون المشمولون في الدراسة في شركات لا يقل عدد موظفيها عن 500، ويحتلون مراكز أساسية تشمل منصب مدير أو أعلى.

وبيّنت الدراسة أنه على الرغم من تصنيف الشركات نفسها بأنها “جيدة” عند تقديم التجربة الكلية، فإن العديد من شركات منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تواجه تحديات في سياق تقديمها الخدمات التفصيلية التي تساعدها في التحوّل إلى شركات تركز بشكل فعّال على العميل. ويرى نصف المستطلعون أنهم يقدمون تجربة جيدة للموظفين، ويقول 33 في المئة فقط إنهم يقدمون خبرة جيدة على مستوى “التجربة المتعددة” Multi Experience. وأكثر بقليل من نصف الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (54%) تؤكد أنها تقدم تجربة استخدام جيدة، لكن 43 في المئة فقط من الشركات قالت إنها تقدم تجربة عملاء “جيدة”.

وقال رئيس أﭭايا العالمية نضال أبو لطيف: “بينما تركز الشركات المحلية على انجاز الأهداف المتعلقة بـ “رؤية السعودية 2030″، فإنها تولي أيضا أهمية خاصة لتجربة العملاء. ولتحقيق أهدافها واحتلال مركز دولي ضمن نطاق أعمالها، قد يكون من المناسب التركيز على تجارب الاستخدام الخاصة بالعملاء. ولهذا ليس من المستغرب أن تقوم غالبية الشركات بتوسيع استراتيجياتها للارتقاء بالتجارب التي تقدمها لعملائها. لكن لكي تتركز نشاطات المؤسسات حول العملاء بشكل حقيقي، تحتاج الشركات السعودية إلى إستراتيجية متماسكة لتجربة العملاء، تمنح الموظفين الأدوات لإبهار كل عميل بغض النظر عن نوع الجهاز المُستخدم في التواصل بين الطرفين. لكن الخبر السار في هذا السياق هو أن شركات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تدرك ذلك، وتعمل بالفعل على تحقيقه، إذ يقول 74 في المئة من المستطلعين أن لديهم إستراتيجية متماسكة للتفاعل مع العملاء”.

وتقول الغالبية العظمى من شركات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المشمولة بالبحث (93%) أن تجربة العملاء جزء جوهري من قيمة علامتها التجارية. ومع ذلك، فإن أولئك الذين سجلوا درجات أعلى في مجال “التجربة الكلية” Total Experience يدعمون الموظفين من خلال أدوات ومنصات جديدة مُستخدمة من جانب عدد محدود من شركات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن أبرز هذه الأدوات والمنصات: منصات المراسلة (مُستخدمة من جانب 44% من الشركات المُستطلعة)، الدردشة الفيديوية (33%)، التشات بوت أو روبوتات الدردشة التي تجاوب على الأسئلة الأكثر شيوعا (43%) والمساعدون الافتراضيون المدعومون بالذكاء الاصطناعي (31%). وتبيّن للشركات أن الأدوات والمنصات التي تستخدمها، تساعدها على تبسيط عملية الدعم وتطوير تجارب العملاء وتعظيم استفادتها من أدوات التحليل الرقمية المتكاملة.

وتساعد حلول أﭭايا الخاصة بمراكز الاتصال والمُستندة إلى السحابة (OneCloud CCaaS)، على توفير منصة تتوفر فيها أدوات الاتصالات الصوتية والدردشة والمراسلة وغيرها من الحلول الفعالة، لتزويد العملاء والموظفين بتجربة استخدام سهلة في كافة المجالات التي يُمكن أن تجري فيها عملية التواصل بين الطرفين، وهو ما يساهم في النهاية بتقديم “التجربة الكلية” Total Experience.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى