حواء

فاطمة الزهراني : السعودية تمثل 70 في المئة من حجم سوق الشرق الأوسط

منصة الحدث ـ أحمد بن عبدالقادر

قدرت مصممة الازياء سيدة الاعمال مالكة مركز شيفوني للازياء فاطمة الزهراني حجم سوق الأزياء “الفساتين” بـ 10 مليار ريال في السوق الخليجي سنوياً مشيرة إلى أن سوق الأزياء في السعودية هو اكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط والسعودية تمثل اكثر من ٧٥ في المئة من حجم السوق في المنطقة تاتي بعدها الكويت والامارات على مستوى منطقة الخليج. وقالت انه خلال الفترة الماضية زادت مبيعات القطع النادرة والملفته  ذات المسات الاكثر هدوء.
وتحدثت عن سوق الأزياء وآخر صرعات الموضة والمنافسة الشديدة من السوق الصينية التي تعتبر عالم النسيج وتأثيرها على الأزياء الراقية بشكل كبير الأمر الذي دعا كثير من الشركات إلى فتح خطوط إنتاج في الصين لمواكبة السوق العالمية. كما أن بعض الماركات العالمية أصبحت تقلد نفسها من خلال إنتاجها في الصين وهذا مشكلة كبيرة يعاني منها السوق السعودي والعالمي في الوقت نفسه. الا ان جائحة كورونا اصابت هذا السوق بالركود التام ولم يعود للحركة في مجال الازياء الا في بداية الربع الاول من العام الحالي ٢٠٢٢
ولفتت الزهراني أن هناك دخلاء على عالم التصميم وان هناك منافسة كبيرة ولكن البقاء للأفضل دائماً وان مجال تصميم الأزياء يعتمد على الموهبة التي هي الأساس للوصول إلى مستوى مبهر ولكن من الممكن تحقيق نجاح ومبيعات جيدة من خلال الخبرة فقط في هذا المجال ولذلك اطلقت شيفوني لتقدم كل ابداعتها خصوصا وانها موخرا زودت اكثر من ٥٠ شخصية نسائية من مشاهير ونجوم وفنانات وموثرات بعدد من تصاميمها والتي لاقت ولله الحمد نجاحا وقبول كبير في السوق السعودي.
وعن أسباب عدم مشاركتها في عروض الأزياء التي اقيمت موخرا في القاهرة ودبي قالت ” أنا ضد هذه المسالة حاليا واتمنى ان تكون تلك المسابقات هنا في العاصمة الرياض حتى يقدمن بناتنا اجمل ما لديهم خصوصا وان هناك مبدعات ومصممات ينافسن عالميا ولديهن لمسات وتصاميم عالمية ومميزة.
ولفتت إلى أن موسم الأعراس والصيف من أقوى المواسم بعد موسم رمضان الذي يمثل اكثر من ٢٥ في المئة من سوق الازياء . وأنها في حقيقة الأمر ركزت على تصميم القطعة الواحدة حتى لا يكون لها شبيه في السعودية وبذلك استقطبت أهم النساء في المجتمع في العاصمة الرياض خصوصاً وان تلك القطعة لا يوجد لها موديل شبيه لها ولا يتكرر.
وكشفت الزهراني ان سوق الازياء يحتاج الى فترة شفاء وتعافي حتى نهاية هذا العام ٢٠٢٢ م عن انها استطاعت أن تدمج بين الزي الخليجي من خلال رغبة السيدة الخليجية في أظهار جمالها على استحياء مع خط الموضة الباريسي .
وكشفت عن ان هناك ارتباط وثيق بين التقنيات النادرة والموهبة في تقدم كل زي او فستان خصوصا وان البيئة السعودية متنوعه ومليئة بتراث وثقافات مختلفة ما يجعل مجال الازياء والتصاميم بحر كبير تستطيع اي مصممة ان تبحر فيه دون توقف.
موكدة انها ابدعت في اخفاء عيوب الجسد من خلال ازياءها من دراعات وجلابيات وعباءات اصبحت تحظى باقبال كبير خصوصا في موسم رمضان والعيد.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى