الدوليةشريط الاخبار

إعلاميون عرب :السعودية تتعرض لحرب إعلامية كونية تستوجب تصدي الإعلام العربي لها

مها العواودة – فلسطين

(إيران تتصدر الحملة والإخوان يحلمون بمستقبل أجمل بعد سقوط ربيعهم) ،  كوننا نعي حجم الكارثة وخطورة الحملة الإعلامية الخبيثة التي تستهدف السعودية الشقيقة الحصن الحصين والسند المعين ، فإننا نطلق صافرة الإنذار وندعو الإعلام الفلسطيني والعربي إلى الوقوف وقفة رجل واحد لدعم المملكة العربية السعودية وصد الهجمة الإعلامية الباطلة .

فبدوره قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني د.ناصراليافاوي إن :”الحرب الإعلامية الكونية الشرسة للنيل من المملكة العربية السعودية وشعبها العظيم، هي حرب ممنهجة مدانة ومرفوضة، وانطلاقاً من وعينا التاريخي لدور السعودية النبيل تجاه الفلسطينيين وقضيتهم العادلة نرى ضرورة الوقوف مع المملكة ولو بأقلامنا وذلك أضعف الإيمان لأن الحياد وقت الأزمات هو خيانة لمن ناصرنا ومازال سنداً لنا”.

وأضاف “ذكاء وفطنة ومشاريع ولي العهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان غاظت الأعداء فدبروا المكائد والمخططات الخبيثة الفاشلة والمكشوفة لكل عربي حر “.

أما أمين عام الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام كمال الرواغ فأكد ل”صدى الأقصى” أن المؤامرة الإيرانية التركية القطرية على المملكة العربية السعودية كبيرة كونها تتصدر المشهد في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه الذي طال مجتمعاتنا العربية التي أريقت في شوارعها الدماء وأهدرت فيها مقدرات الأمة خدمة لأجندات غربية مدسوسة” .

وتابع الرواغ ” نحن كفلسطينيين كتاب ومثقفين وجماهير نقف خلف المملكة السعودية وولي عهدها  لأنها العمود الفقاري للأمة العربية والإسلامية ،والأحرص على قضيتنا منذ المرحوم الشهيد الملك فيصل بن عبد العزيز فدعم السعودية السياسي والمادي للشعب الفلسطيني وقيادته لم ينقطع منذ تأسيس مملكة العطاء”.

مشيراً أن المملكة ستبقى درع الأمة وسندها الحقيقي،على الرغم من المؤامرات التي تحاك ضد السعودية والأقلام والأبواق المأجورة التي تنعق في عواصم الغدر، متمنياً الأمن والأمان والاستقرار والسلام لمملكة السلام والإسلام ومليكها وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان ٠

من جانبه قال جمال أمين همام مدير الأبحاث والدراسات بمركز الخليج للأبحاث:”بعد أن تأكد لنا أن  العديد من وسائل الإعلام الدولي والإقليمي تقود حملات مغرضة ومشبوهة ضد العديد من الدول العربية الكبيرة والمؤثرة هدفها تدمير القوى العربية ذات الثقل لفتح أبواب المنطقة أمام التدخل الدولي والإقليمي.. هذا ما حدث من قبل مع مصر  بعد ثورتي ٢٥ يناير و ٣٠ يونيو .. ثم تأكد ذلك ضد المملكة العربية السعودية خاصة في المرحلة الحالية بعد وفاة المواطن السعودي المرحوم جمال خاشقجي الأمر الذي يدفع الإعلام العربي الشريف للتصدي لهذه المؤامرات المتتالية والممنهجة وعليه أن يدافع عن قضايا الأمة ودولها الفاعلة في ظل الهجمة التي تقودها دول تقف خلف وسائل إعلام مغرضة ومشبوهة وفي مقدمة هذه الدول ذات الأجندات الهدامة تركيا وقطر وإيران”.

وأضاف همام “على منظومة الإعلام العربي الرسمي الممثلة في جامعة الدول العربية أن تنهض من ثباتها العميق وتتصدى لهذه الهجمات المستمرة ويجب الدعوة لمؤتمر طارئ لوزراء الإعلام العرب لإقرار استراتيجية إعلامية للدفاع عن قضايا الأمة ومساندة المملكة العربية السعودية وكذلك على مراكز الأبحاث العربية الاضطلاع بدورها وإصدار الدراسات لتفنيد الحملات الشرسة ضد السعودية ..ولا مبرر لصمت الإعلام العربي بشكل جماعي في مثل هذه الظروف الحرجة التي تريد أن تستغلها الدول الإقليمية ذات الأجندات الهدامة والتي تريد النيل من مكانة المملكة ودورها القيادي في العالمين العربي والإسلامي”.

في السياق أكد الصحفي المصري أحمدعبد المقصود  أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية تتطلب من الجميع أن يتحمل مسؤليته تجاه ما تمر به المملكة العربية السعودية من محاولات لاستنزاف الرياض سياسياً واقتصادياً، مشيراً إلى أن المملكة الآن هي حائط الصد الوحيد أمام محاولات المد الإيراني ، وهي المعين للدول العربية التي تشهد انتكاسات اقتصادية في السنوات الأخيرة ، وهي التي وقفت بالمرصاد لصفقة القرن التي كان من شأنها أن تسلب حق الفلسطينيين في أرضهم العربية .

من جهته ناشد الكاتب والمحامي زيد الأيوبي رئيس مركز العرب للشؤون الاستراتيجية الإعلاميين العرب بعدم التسويق لما تنشره وتبثه وسائل الإعلام التابعة لإيران والإخوان المسلمين وتركيا والصهاينة والتي تهدف إلى تشويه صورة السعودية وقيادتها تحقيقا لأهداف شيطانية سوداء.

وأكد الأيوبي على أن أخلاقيات مهنة الصحافة تستوجب من كل العاملين في حقل الإعلام أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع المعلومات التي يتم بثها ونشرها عبر هذه الوسائل خصوصا مع انتشار إعلام البروبوغندا والإثارة القائم على الكذب والتلفيق وبث الشائعات بهدف تسميم الوعي العربي وزعزعة الثقة بالمملكة العربية السعودية ومليكها واميرها عبر الإساءة لها من خلال نشر الأضاليل والأكاذيب والأباطيل التي يراد بها النيل من المملكة ومقدراتها ..

ودعا الأيوبي الإعلاميين العرب إلى ضرورة التعاون والتكاتف لمواجهة الهجمة الإعلامية الشرسة التي تشنها وسائل إعلام الشيطان ضد العربية السعودية وتعرية أضاليل وشعوذات الإعلام الأصفر المسموم عبر إبراز مثالب الأنظمة التي تقف خلف هذه الوسائل وكشف مؤامراتها الشيطانية وأهدافها ،مؤكدا على أن المعركة الآن بين معسكر الحق الذي تقوده المملكة و معسكر الباطل الذي تقوده إيران وإسرائيل، والنصر بإذن الله سيكون حليف العرب والمسلمين بقيادة جلالة الملك سلمان وولي عهده ،وما هذه الهجمة الإعلامية الباطلة على السعودية إلا رياحا بائسة لا تهز جبال العرب ..

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى