الدوليةشريط الاخبار

فلسطينيون :المملكة عصية على الانكسار ومحمد بن سلمان فارس العرب والمسلمين

فلسطين – مها العواودة

قال المحامي المقدسي زيد الأيوبي رئيس مركز العرب للشؤون الاستراتيجية إن :”سمو الأمير محمد بن سلمان هو فارس الأمتين العربية والإسلامية ،وقد استطاع أن يرتقي بالمملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول العظمى التي لها تأثيرها الكبير في العلاقات الدولية ولا تستطيع أقوى دول العالم الاستغناء عن علاقاتها الاستراتيجية مع السعودية” .

مؤكداً أن آمال كل أحرار العرب والمسلمين معلقة على سمو الأمير بن سلمان سيما وأن الجميع ينظر إليه على أنه أقوى شخصية عربية وإسلامية وذات نفوذ كبير وشعبية واسعة وقادر على إعادة العزة والكرامة والقوة لكل العرب والمسلمين، مضيفاً” هذا الأمر لا يعجب أعداء الأمة من إيرانيين وأتراك وصهاينة وقطريين لذلك نراهم ومن شدة إفلاسهم يستهدفونه بحرب إعلامية شعواء وغير أخلاقية حالها كحال من يشتم السحاب فلا هم افلحوا ولا السحاب تأثر بشعوذاتهم وإعلامهم البغيض”.

وأشار الأيوبي إلى أن سمو الأمير محمد خرج من هذه الحرب الإعلامية السوداء أكثر قوة وأوسع شعبية بل وبإلتفاف شعبي وعربي غير مسبوق حوله ،الأمر الذي يدل على ضعف أعداء أمتنا ولفظهم من الجميع بل وعدم وثوق العرب والمسلمين بإعلامهم سيما وأنهم يرتبطون بعلاقات ومصالح أمنية واقتصادية وثيقة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي أخرجتهم عن حالة الإجماع العربي والإسلامي وأدخلتهم في سياق الخيانة للعروبة والمسلمين .

في السياق قال سامح الجدي  عضو المكتب الحركي المركزي للصحفيين الفلسطينيين  إن :”الحملة الإعلامية الخبيثة التي تهدف للإساءة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وللمملكة العربية السعودية ودورها المحوري والهام في المنطقة والعالم مدانة من كل فلسطيني حر ،مشيراً إلى أنها جاءت بعد المواقف الشجاعة والمشرفة للأمير الشاب وللمملكة العربية في العديد من القضايا المحلية والاقليمية كمحاربة الإرهاب ودعم القضية الفلسطينية وتبني مواقف القيادة الفلسطينية في مجابهة صفقة القرن ، وكذلك النجاحات الاقتصادية والإدارية التي حققها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتي أزعجت الكثير ممن يتربصوا للمملكة.

مؤكداً في الوقت ذاته أن الشعب الفلسطيني وقيادته الحكيمة يقفون الى جانب المملكة العربية السعودية ضد المؤامرات التي تحاك ضدها، وهذا الموقف يأتي في سياق رد الجميل للمملكة التي وقفت مع فلسطين في أصعب الظروف وكان لها أبرز الدعم السياسي والمالي والإنساني للشعب الفلسطيني.

وأضاف “نحن على ثقة أن المملكة عصية على الانكسار وأنها سوف تتجاوز هذه المؤامرات بحكمة قيادتها وصلابة شعبها، وسوف ترد كيد كل المتآمرين إلى نحورهم”.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى