الدولية

فايننشال تايمز: أردوغان يوسّع حملته القمعية ضد المعارضين.. وكافالا أبرز الشواهد

سلّطت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية الضوء على حملة الاعتقالات التي يشنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضد المعارضين السياسيين وبعض الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، ومنسقي المجتمع المدني، والتي كان أبرزها القبض على رجل الأعمال التركي والناشط في الأعمال الخيرية عثمان كافالا.

وكشفت الصحيفة، كواليس اعتقال كافلا، قائلة، إنه عندما صعدت الشرطة التركية، إلى متن الطائرة التي كان يستقلها “عثمان كافالا” واستدعته إلى قمرة الطائرة، ظنّ رجل الأعمال التركي، أنه فقد بطاقة الهوية، لكنه اقتيد إلى قسم الشرطة، وتم وضعه قيد الاحتجاز حتى الآن.

وأضافت الصحيفة أنه بعد مرور أكثر من عام على هذه الواقعة، التي جرت في أكتوبر 2017، في مطار أتاتورك بإسطنبول، إلا أن كافالا لا يزال يقبع خلف القضبان، في انتظار لائحة اتهام تفصّل الادعاءات الموجهة ضده.

ونقلت الصحيفة عن “أيس بوجرا” وهي مثقفة تركية بارزة، وزوجة كافالا: يبدو من غير المعقول تماما، أنه حرم من حريته طيلة تلك الفترة الطويلة”.

ووفق الصحيفة البريطانية، فإن “كافالا” ينظر له في الداخل والخارج، كواحد من أبرز ضحايا حملة القمع التي يشنها النظام الحاكم في تركيا ضد المعارضين منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

ولفتت إلى أنه خلال الشهر الحالي، اعتقلت الشرطة التركية 13 أكاديميًّا، وناشطًا، ووجهت لهم اتهامات بالعمل مع “كافالا”؛ لإثارة قلاقل عام 2013 التي بدأت بمظاهرات ضد خطط للتنمية الحضرية في متنزه جيزي بإسطنبول ثم تحولت إلى احتجاجات مناوئة للحكومة عمت أنحاء البلاد.

وذكرت في وقت سابق أنه تم الافراج عنهم، بينما أبقت السلطات على الناشط الحقوقي ييجيت أكساوغلو قيد الاحتجاز.

وقال سيفان نيشانيان وهو كاتب ومؤلف تركي يعيش في المنفي، وصديق “كافالا” منذ فترة الدراسة الثانوية: “القضية فضيحة، إنه أحد الأمثلة الرئيسية على المسار المأساوي الذي سلكته تركيا في السنوات الأخيرة”.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن حملة الاعتقالات الحديثة التي شنتها السلطات التركية ضد معارضين، قوبلت بوابل من الاتهامات الدولية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظامه.

واتهم الرئيس التركي، “كافالا” بتمويل إرهابيين، الذي يقول إنهم قادوا مظاهرات ضد حكومته في متنزه جيزي صيف 2013، كما ادّعي أنه مدعوم من رجل الأعمال اليهودي “جورج سوروس”.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى