المقالات

بنجاحه في قمة العشرين.. بن سلمان يضرب خصومه عرض الحائط

 

خاص – الحدث

بقلم/ المحامي زيد الأيوبي رئيس مركز العرب للشؤون الاستراتيجية /القدس

منذ حادثة مقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية وبعض وسائل الاعلام على رأسها الجزيرة والواشنطن بوست وأخواتها تشن حربا اعلامية ذات غايات سياسية حاقدة على سمو الامير محمد بن سلمان هدفها شيطنة الرجل وتكريس صورة نمطية سلبية عنه من خلال اتهامها له بأنه يقف خلف جريمة خاشقجي وتصويره على انه منبوذ سياسيا ومحاصر دوليا .

لم تتورع قناة الجزيره والواشنطن بوست عن تلفيق الاخبار الكاذبة وتأليف التقارير الكيدية بحق الرجل بل ان وسائل الاعلام هذه لا شغلة ولا عملة لها منذ الثاني من اكتوبر الماضي سوا النضال من اجل ربط سمو الامير محمد بحادثة قتل الصحافي خاشقجي بأي طريقة كانت حتى وأن تعارضت اخبارهم وتقاريرهم مع اخلاقيات مهنة الصحافة المهم تحقيق غاياتهم السوداء بشيطنة سمو الامير فارس العرب محمد بن سلمان وكل ذلك تلبية لمصالح سياسية اقليمية ودولية معروفة ومكشوفة للجميع .

في غضون الحملة الاعلامية الشرسة التي استهدفت سمو الامير بالاساءة والتشهير والأضاليل قام فارس العروبة محمد بن سلمان بجولة عربية لزيارة اشقائه العرب وتعزيز علاقات الاخوة وأواصر التعاون معهم فاستهل جولته بزيارة الامارات فلاقى ترحيبا وكرم ضيافة منقطعة النظير ان دلت على شيء فانما تدل على عمق العلاقة مع الاشقاء الاماراتيين شعبا وقيادة ثم طار الى البحرين ليستقبل هناك استقبال الابطال والفرسان فأبدع الشعراء بقصائدهم فرحا بهذه الزيارة الميمونة لسليل الملوك ثم غادر الى ارض الكنانة ليستقبله المصريين بالزغاريد والرايات معبرين عن حبهم له وثقتهم به دائما بعدها غادر امير العرب الى تونس الخضراء فأبتهج قلب الرئيس الباجي قايد السبسي بلقاءه العظيم وما لفت نظري تواضع فارسنا وهو يخاطب الرئيس التونسي قائلا يا والدي ، اخلاق رفيعة وتواضع كبير يتميز بها سموه رغم الحقد والسواد والانحطاط الذي يميز خصومه ..

ثم طار الامير برفقة الوفد المرافق له الى الارجنتين للمشاركة في قمة العشرين ممثلا عن الدولة العربية الوحيدة في القمة بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية العظمى ولم تهدأ الحملة الاعلامية السوداء بل زادت في سعيرها و حقدها وغيها لتوهم الناس ان الامير سيكون معزولا هناك فلا احد من الزعماء سيصافحه ويلتقيه وبدأت الاخبار الصفراء تتوالى ..

لكن المتابع لوجود سمو الامير محمد في القمة سيكتشف بسهولة تضليل وكذب وسائل إعلام الشيطان ، لقد كان نجم القمة بلا منازع بل ان المراقبين قالوا عنها انها قمة محمد بن سلمان وليس قمة العشرين فالاعلاميين هناك استقتلوا على التقاط الصور له وتوثيق كل تحركاته حتى ان الخبراء في لغة الجسد كان لهم الاهتمام الاكبر بتحليل كل حركة للامير مؤكدين على انه كان ذلك القوي المسيطر الواثق بنفسه بكل حركة له وهو ما لم يعجب الجزيرة ومشتقاتها حتى افتتحت القمة وكان الكف الاول الذي يلطم به الامير وجه الجزيرة والاعلام الاصفر عندما صافحه الرئيس الروسي بوتين بحرارة ودفء تدل على الاحترام الكبير لسموه ثم جاءت تلك اللقطة التي يقف فيها سمو الامير محمد مع الرئيس الفرنسي ماكرون تلك الوقفة الرائعة التي تدل على عمق العلاقة والصداقة بين القائدين الكبيرين …

هنا تراجع الاعلام الاصفر عن بث الاخبار التي تتحدث عن ان الامير معزول ولا احد من القادة سيصافحه او يقابله ليبدأ بسيناريو اخر هو ماذا دار بين الامير والقادة الكبار الذين التقاهم؟؟؟ وهل قضية خاشقجي كانت على جدول اعمال هذه اللقاءات؟؟؟ ليرد عليهم باجتماعه مع الرئيس الصيني لمناقشة تنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثماري بين البلدين حتى ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قال للصحفيين انه التقى سمو الامير على هامش القمة الكبرى ….

كل الزعماء هناك طلبوا لقاءه والاجتماع معه والتقاط الصور التذكارية معه ولا عزاء للجزيرة ومشتقاتها فقد ماتوا بغيظهم وفشلهم الذريع ..ولازالت الاخبار تأتينا تباعا من الارجنتين لتخبرنا عن نجاح مشاركة امير العرب محمد في هذه القمة التاريخية لزعماء الدول الكبرى رغم كل ما قيل وما سيقال من وسائل الاعلام الصفراء ..

في النهاية استطيع ان اقول كمحلل ومراقب للاحداث ان سمو الامير محمد استطاع الرد بنجاحه في جولته العربية ومشاركته الرائعة في قمة العشرين على كل الشعوذات والاباطيل التي صدرت عن اعلام الشيطان ضده ولا ابالغ انه بنجاحه هذا استطاع ان يعزل خصومه وكأنه يقول ان الرد على الحاقدين لا يكون الا عبر تكريس النجاحات وارساء مشاريع التنمية الاقتصادية الكبرى وتعزيز علاقات المملكة مع كل دول وشعوب العالم والنهوض بها الى مصاف الدول الكبرى المتقدمة فالشعوذات والاباطيل التي تبثها الجزيرة والواشنطن بوست ومن لف لفيفهم ستذهب مع الريح ولن يبقى سوى الحق وانتصارات وانجازات سليل الملوك الذي من الله عليه بحب شعبه له وتعلق امال امتنا العربية به.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى