المقالات

(.رسول أشعاري )

 

إلى رؤياك يحملني بياني
بأحلامي وأسراب الأماني

تَصَعَدُنِي السما أقطار شعرٍ
فألمسها نجومك من مكاني

بأشواق تَفَطَّرُ من بديع
وأجْرَاهَا القريض على لساني

لينطق بالذي استعجزت عنه
صراح البوح من حبس المعاني

فغناها كطير لاذ ايكا
واطربها الأصيل من الأغاني

جميل الفن في زمن تولى
أمان اللحن يعزف بالحنان

فيذكرني لها بعد ادكار
عسى من بعد مدتها تراني

ليحزنني تكدسها اختزاني
عن التعبير ما أقسى زماني

إليك رسول أشعاري فعذرا
لفهمك بالكفاية ما كفاني

وكم ناديتك الأسماع حيا
ولكن لا حياة لمن براني !!

فهل في أم عامر من وفاء
كحال مجيرها أو من أمان !؟

شعر / موسى بن غلفان واصلي

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى