المقالاتشريط الاخبار

صفة ستدمّر نجاحك

منصة الحدث ـ بقلم الكاتبة ـ  فوزية بايعشوت

اخترْ من شئت من قمم التاريخ، فستجد أن كل من ملك القلوب، و مهّد للنفع دروب لم يكن للتكبر مكانًا في أخلاقه، و لعلّ البعض يظنُّ أن الكِبر هو ارتداء الثوب و الحذاء الحسن، هناك فرقٌ بينهما بيّنه لنا رسول اللهﷺ حيث قال :( إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ.).

الكبر في حياة الإنسان مهلكة!
حين تنظر في التاريخ و نرى من كان الكبر لصيق أخلاقه، تستشعرَ هذهِ العبارة بشكلٍ واضح فالكبر يحصل به، كفران للنعم، ومخالفة لأمر ﷲ تعالى ورسوله بالود و الرحمة للمؤمنين؛ و هو يورث الغرور و استحقار الآخرين و الإساءة إليهم كما قد يصل بالمتكبر أن يمنعهُ عن قبول الحق معاندًا ، وبل و يحثه للفسوق؛ بأن يجاهر بالمعاصي بكل وقاحة ، وقد قيل أن “الكبر في حق ﷲ كمال و في حق غيره نقص” وقد أثبتت الدراسات الحديثة هذا النقص، فمع هذا النقص وصراع رغبة التعالي و الترفع للكمال ، تحدث فجوات و تؤثر على المتكبر ، كالقلق و الاضطراب النفسي و غيرها، ولعل ما ذُكر كفيل ببيان الهلاك الذي يؤدي بحياة الإنسان.
من تكبر على الناس ذل!
للّٰه سنن في أرضه منها ألا يبقى شيء على حاله دومًا، فـلا يرتفع شيء في الدنيا إلا وضعه” أو كما قال ﷺ وكثيره هي العبر التي نستقيها من قصص الطغاةِ المتكبرين كفرعون و أبي جهل و النمرود و قارون وغيرهم ولا تفوتنا العبر التي ذكرها المولىٰ لنا للوعظ و التنبيه من الكبر في كتابه العزيز ، منها قوله ﷻ ﴿وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنا أَكثَرُ مِنكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا۝وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَن تَبيدَ هذِهِ أَبَدًا۝وَ ما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِن رُدِدتُ إِلى رَبّي لَأَجِدَنَّ خَيرًا مِنها مُنقَلَبًا﴾ إلى قوله : ﴿وَلَم تَكُن لَهُ فِئَةٌ يَنصُرونَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَما كانَ مُنتَصِرًا﴾ [الكهف:٣٤-٤٣] ومن يعتبر يرى مصداق قول القائل (من تكبر على الناس ذل).
غياب الكبر عن حياتنا ومجتمعنا-بيئتنا- ذو النطاق الضيق، قد يورث محبة و رحمة و أخوة، ويهدم الكثير من المبادئ الدخيلةِ، كالعنصريةِ سواءً كانت باللون أو الأصل أو المال و غيرها ، و عليه ستجد كثيراً من المبادئ الإسلامية سادت ناهيك عن السلام العام و المحبة المتفشية ، الشحناء ستقل و العلاقات مستواها سيكون أفضل بكثير؛ فالكبر من أعلى صفات الطغيان التي تضم كثير من الصفات السيئة تحتها، فلذلك حذر ﷲ ﷻ و نبيه ﷺ منه، و كان ﷺ يحرص على قول (اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والبخلِ ، وسوءِ الكبرِ وفتنةِ الدجالِ وعذابِ القبرِ) ، فمن أراد أن يسطر التاريخ اسمه و يخلد أطيب عمله فليحرص على شطب هذه الصفة من قاموس أخلاقه، هذا ما علمنا التاريخ.

اخترْ من شئت من قمم التاريخ، فستجد أن كل من ملك القلوب، و مهّد للنفع دروب لم يكن للتكبر مكانًا في أخلاقه، و لعلّ البعض يظنُّ أن الكِبر هو ارتداء الثوب و الحذاء الحسن، هناك فرقٌ بينهما بيّنه لنا رسول اللهﷺ حيث قال :( إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ.).

الكبر في حياة الإنسان مهلكة!
حين تنظر في التاريخ و نرى من كان الكبر لصيق أخلاقه، تستشعرَ هذهِ العبارة بشكلٍ واضح فالكبر يحصل به، كفران للنعم، ومخالفة لأمر ﷲ تعالى ورسوله بالود و الرحمة للمؤمنين؛ و هو يورث الغرور و استحقار الآخرين و الإساءة إليهم كما قد يصل بالمتكبر أن يمنعهُ عن قبول الحق معاندًا ، وبل و يحثه للفسوق؛ بأن يجاهر بالمعاصية بكل وقاحة ، وقد قيل أن “الكبر في حق ﷲ كمال و في حق غيره نقص” وقد أثبتت الدراسات الحديثة هذا النقص،فمع هذا النقص وصراع رغبة التعالي و الترفع للكمال ، تحدث فجوات و تؤثر على المتكبر ، كالقلق و الاضطراب النفسي و غيرها،ولعل ما ذُكر كفيل ببيان الهلاك الذي يؤدي بحياة الإنسان.
من تكبر على الناس ذل!
للّٰه سنن في أرضه منها ألا يبقى شيء على حاله دومًا، فـلا يرتفع شيء في الدنيا إلا وضعه” أو كما قال ﷺ وكثيره هي العبر التي نستقيها من قصص الطغاةِ المتكبرين كفرعون و أبي جهل و النمرود و قارون وغيرهم ولا تفوتنا العبر التي ذكرها المولىٰ لنا للوعظ و التنبيه من الكبر في كتابه العزيز ، منها قوله ﷻ ﴿وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنا أَكثَرُ مِنكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا۝وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَن تَبيدَ هذِهِ أَبَدًا۝وَما أَظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِن رُدِدتُ إِلى رَبّي لَأَجِدَنَّ خَيرًا مِنها مُنقَلَبًا﴾ إلى قوله : ﴿وَلَم تَكُن لَهُ فِئَةٌ يَنصُرونَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَما كانَ مُنتَصِرًا﴾ [الكهف:٣٤-٤٣] ومن يعتبر يرى مصداق قول القائل (من تكبر على الناس ذل).
غياب الكبر عن حياتنا ومجتمعنا-بيئتنا- ذو النطاق الضيق، قد يورث محبة و رحمة و أخوة، ويهدم الكثير من المبادئ الدخيلةِ، كالعنصريةِ سواءً كانت باللون أو الأصل أو المال و غيرها ، و عليه ستجد كثيراً من المبادئ الإسلامية سادت ناهيك عن السلام العام و المحبة المتفشية ، الشحناء ستقل و العلاقات مستواها سيكون أفضل بكثير؛ فالكبر من أعلى صفات الطغيان التي تضم كثير من الصفات السيئة تحتها، فلذلك حذر ﷲ ﷻ و نبيه ﷺ منه، و كان ﷺ يحرص على قول (اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكسلِ والهَرَمِ ، والجبنِ والبخلِ ، وسوءِ الكبرِ وفتنةِ الدجالِ وعذابِ القبرِ) ، فمن أراد أن يسطر التاريخ اسمه و يخلد أطيب عمله فليحرص على شطب هذه الصفة من قاموس أخلاقه، هذا ما علمنا التاريخ.

مبادروة ملتزمون
زر الذهاب إلى الأعلى