زوايا

عذراً حلب

 

 

عذراً حلب

بقلم

الشاعر/علي النهام

لماذا تجلد الشهباء
والأزهار تنتحب؟

لماذا الضوء مصلوبا
وهذا الليل يكتئبُ

ارى طفلاً بلا قدمٍ
وشيخاً هدّه التعب

أرى أُمّاً بلا طفل
إذا ما ناحت اللُّعَب

أرى سفاح أمتنا
وقد أودى به العجب

يعتِّقُ من دمي خمرا
اذا ما خانه العنب

يسوق الموت لي عيدا
فموتي عنده الطرب

يرى الجولان مغتصبا
ولا ينتابه غضب

يرى صهيون يركله
فيصبح رأسه الذنب

يقبّل نعل سيده
ويُظهِر عنده الأدب

وإن طفلاً بكى غيضا
على أرواح من ذهبوا

فهاج اللص كالاعصار
يهدي الموت او يهبُ

سلام الله يا قومي
سيأتي الفجر فارتقبوا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى