المحلية

مكتبة الملك عبدالعزيز تبرز اهتمام الملك سلمان بن عبدالعزيز بدورها الثقافي ودعمه لجهودها المعرفية في الذكرى الرابعة للبيعة المباركة

في مناسبة الاحتفاء بالذكرى الرابعة للبيعة المباركة، ومبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – أبرزت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض عبر سجلها ما قام المليك بتدوينه – أيده الله ورعاه – حول الدور الثقافي للمكتبة، وتشجيعه لهذا العزم على خدمة العلم والبحث وإشاعة المعرفة.
​ويبرز الدور الثقافي الكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رائد الثقافة وراعيها من خلال اطلاعه الواسع – حفظه الله – على مختلف تحولات التاريخ السعودي، وتاريخ الجزيرة العربية، والتراث العربي والإسلامي، ودعمه لمختلف المنابر الثقافية والمتاحف المعنية بعناصر التراث في المملكة .
​وقد حظيت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة برعاية واضحة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حيث تشرفت المكتبة بزيارته – أيده الله – لجميع فروعها أكثر من مرة، كما تشرفت بافتتاحه لفرعها بجامعة بكين بجمهورية الصين الشعبية، في 17 جمادى الآخرة 1438هـ الموافق 17 مارس وألقى – حفظه الله كلمة ضافية في حفل الافتتاح جاء فيها:
” أغتنم هذه المناسبة للتأكيد على اهتمام المملكة العربية السعودية بالعلم والمعرفة، فالعلم هو أساس نهضة الأمم وتقدمها.ويسعدني أن تقام هذه المناسبة في جامعتكم العريقة التي تمثل أحد جسور التواصل الثقافي بين المملكة والصين “

وكانت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة قد تشرفت بزيارته حفظه الله – التي قام بها للمكتبة في 10/3/ 1424هـ حيث دون – أيده الله – في سجل الشرف بالمكتبة كلمة تعبر عن مدى احتفائه بالعلم والثقافة والكتاب بوصفه المصدر الأول من مصادر المعرفة، ورعايته الشاملة للثقافة التي تشكل الهوية وتحفز على قيم الانتماء والإخاء والتسامح والمعرفة والتفاعل الحضاري مع مختلف عناصر الثقافة لدى مختلف الأمم والشعوب ، وجاءت الكلمة كما يلي:

” إنني إذ أحيي مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والرئيس الأعلى لمجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض بإنشاء هذا الصرح الثقافي العلمي ورعايته الكريمة، وأنوه بدور سموه الكريم في هذا الخصوص، أعبر لكم عن تقديري وتشجيعي لهذا العزم على خدمة العلم والبحث وإشاعة المعرفة.
​راجيًا أن يكون مثل هذا العمل فتحًا لسبل معرفية جديدة ومتطورة وقدوة حسنة لكل طالبي العلم وناشريه ولسائر العاملين من أجل التعريف بمآثر وطننا وإسهاماته المضيئة في الحضارة الإنسانية . والله تعالى الموفق “
( سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – 10/3/1424هـ )

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى