الدوليةشريط الاخبار

دعوات إسرائيلية لاغتيال الرئيس الفلسطيني والفلسطينيون يحذرون

الحدث – مها العواودة

تواصل إسرائيل مخططاتها الخبيثة ضد القيادة الفلسطينية والشعب العربي الفلسطيني ضاربةً بعرض الحائط كل القوانين والدعوات الدولية .

ففي جريمة جديدة لمسلسل جرائم الاحتلال على الأرض الفلسطينية،أقدم مستوطنون على تعليق صور تحريضية ضد الرئيس الفلسطيني قرب حاجز حوارة العسكري والطريق الواصلة بين طولكرم ونابلس قرب مستوطنة “يتسهار”، المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب نابلس، كتب عليها عبارة “لتصفية القتلة”.

وبدوره حمّل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات الدعوات التحريضية الصريحة لاغتيال الرئيس محمود عباس.

وأكد عريقات في بيان صحفي، أن هذه الدعوات تترافق مع حملة مدروسة وممنهجة ومتواصلة من التحريض على أبناء الشعبن الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وسط خروقات تصعيدية متسارعة وعدوان مستمر على الأرض والإنسان الفلسطيني.

وأدان استهداف الرئيس شخصياً وجسدياً، وقال: “إن إعلانات قتل رئيس الشعب الفلسطيني تشكل إعلاناً للاغتيال العلني لمسار السلام الذي ينتهجه الرئيس والقيادة الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين ودعوة إلى فتح المنطقة على مواجهات وأعمال عنف تتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال وإدارة ترمب التي شجعت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على تصعيد ممارساتها وأعمال التطهير العرقي بحق شعبنا وفرض نطام الأبارتهايد”.

وأشار إلى أن القيادة والشعب الفلسطيني يأخذون هذا التهديد على محمل الجد، ويطالبون المجتمع الدولي ودول العالم كافة بإدانة الدعوات التحريضية ضد رئيس الشعب الفلسطيني وأبنائه، ودعاها إلى التحرك الفوري للجم سياسات إسرائيل وممارساتها المخالفة للشرعية الدولية قبل فوات الأوان، ومحاسبتها على خروقاتها وجرائمها.

مؤكداً أن السكوت عن هذه الجرائم يصب في خدمة استمرار الاحتلال وقتل المزيد من الأبرياء من أبناء فلسطين وتهجيرهم قسراً تمهيداً للقضاء على وجودهم، مشدداً على ضرورة توفير الحماية الدولية العاجلة.

في السياق حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” من استهداف إسرائيلي للرئيس محمود عباس “ابو مازن”، وحمّلت حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن أي مساس بقائد حركة التحرر الوطنية، رئيس الشعب الفلسطيني.

 واعتبرت “فتح” في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الثلاثاء، ملصقات المستوطنين الارهابيين المثبتة على حواجز جيش الاحتلال وبحماية جنوده “إرهاصات لجريمة العصر، وتعبيرا عن العقلية الإرهابية الناظمة للمستوطنين، وحكومتهم وقيادة جيشهم”.

 ورأت فتح في تثبيت ملصقات المستوطنين المجرمين بحماية من جيش الاحتلال وتزامنها مع اجتياح قواته لمناطق (أ)، ومقر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” علامات ومؤشرات خطيرة على اتجاهات نوايا حكومة الاحتلال للمرحلة القريبة القادمة.

وشددت “فتح” على ضرورة محاسبة المسؤولين في حكومة الاحتلال على رعايتهم للارهاب والجريمة، والعمل مع مؤسسات القانون الدولي إلى إيقاف المسئولين منهم عن اغتيال الرئيس الرمز القائد الشهيد ياسر عرفات أمام الجنائية الدولية.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى