أحداث مصورةشريط الاخبار

معينون بـ”كبار العلماء” و”الشورى”: تحقيق رؤية 2030 والتطوير أهم أهداف المرحلة الجديدة

1_193

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحدث – واس :

رفع الشيخ الدكتور أحمد بن سير المباركي والشيخ جبريل البصيلي شكرهما لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو ولي ولي العهد، على تشريفهم باختيارهم ضمن هيئة كبار العلماء، سائلين الله عز وجل التوفيق والعون لخدمة الدين والوطن.
إلى ذلك، قال عضو مجلس الشورى الدكتور علي بن يحيى العريشي: إن ثقة القيادة الرشيدة، بتعيينه عضوا في مجلس الشورى، تعد وسام فخر، واعتزاز له، معربا عن بالغ تقديره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين، على هذه الثقة الملكية.
وأضاف أنه كعضو بمجلس الشورى سيحمل على عاتقه أمانة، ومسؤولية كبيرة، لترجمة آمال وطموحات المواطنين، كما سيبذل قصارى جهده؛ لتحقيق التطلعات الطموحة، بمعاونة زملائه، عبر رسم توصيات وقرارات المجلس وإيصالها إلى القيادة الحكيمة؛ لترجمتها إلى واقع ملموس، يصب في مصلحة الوطن. وأعرب عن أمله في أن يكون عند حسن ظن القيادة، وأن يوفق مع زملائه من أعضاء المجلس، في تحقيق أهداف رؤية 2030، ودعم جهود تحقيق مزيد من الرخاء لهذا الوطن.
بدوره قال المهندس أحمد بن محمد الأسود: “أشكر الثقة الغالية الكريمة، التي أولاني إياها خادم الحرمين الشريفين، وأرجو أن أكون عند حسن ظن القيادة في خدمة الوطن وأبنائه الأوفياء”.
وأضاف أن تشكيل مجلس الشورى، الأخير، يضمن تواصل مسيرة الخبرة الوطنية، بما يؤكد حصول المواطن والمواطنة، على اهتمام وتقدير القيادة الرشيدة، مشيرا إلى ضرورة تفاعل الخبرات التي يضمها المجلس حتى يمكن تحقيق الأهداف الوطنية النهضوية الكبرى، التي تسعى المملكة إلى بلغوها.
من جهته، أكد الدكتور عبدالرحمن بن أحمد هيجان، أن التجديد له في عضوية هيئة كبار العلماء، للمرة الثالثة، يمثل شرفا كبيرا، رافعا منتهى الشكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين على هذا الثقة الغالية. وشدد هيجان على حرصه الشديد، وزملائه في الهيئة على الاهتمام بكل مساعي التطوير، في جميع المجالات، بما يصب في اتجاه تحقيق تطلعات القيادة، وآمالا وطموحات المواطنين، لافتا إلى أن القرارات الأخيرة، للقيادة؛ ترمي إلى مواصلة الحراك السياسي، والاجتماعي، طوال العام، انطلاقا من رؤية خادم الحرمين الشريفين؛ لتعزيز مكانة المملكة، ورسالتها على المستويين المحلي، والدولي. ولفت إلى أن هيئة كبار العلماء تضم كوكبة من العلماء الثقات، الذين عُرفوا بالعلم والتواضع والاعتدال في طرح الأفكار والآراء والتعامل مع القضايا الإسلامية في الداخل والخارج، بذكاء وفطنة، بهدف نشر الصورة الصحيحة للإسلام.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى