نلهم بقمتنا
بدرٌ تجلى على عشرين كوكباً – منصة الحدث الإلكترونية
المقالات

بدرٌ تجلى على عشرين كوكباً

بقلم/ غادة ناجي طنطاوي 

يراقبون صمته، يحللون ما قال و ما لم يقل، يجتهدون في تفسير إبتساماته و يحومون حوله كحوم الفراش حول النار، و هو صامت، غير آبهٍ لما يقوله الأعداء، مستمرٌ في عزمه بثبات، كم أنت كبير يا ابن سلمان.

مؤخراً صرحت منصة إعدام الجزيرة بأن ولي العهد السعودي لن يحضر قمة مجموعة العشرين خوفاً من سوء إستقباله، و عندما حضر (محمد العزم) داس بكل حزمٍ على رؤوس منتقديه بل و أينما حَلَّ أستُقبِلَ بكل حفاوةٍ و ترحاب.

قال أحد أقزام الجزيرة على الهواء مباشرة بأن محمد بن سلمان لن يجد من يصافحه، و في نفس اللحظة جاءه سلام الرئيس فلاديمير بوتن ملحمةً معبرةً عن مكانة المملكة حفظها الله.. ضحكت حتى سمع قهقهتي أهل الشام.. كم أنت كبير يا ابن سلمان.

قالوا بأنه سيحضر و يرحل غريباً، مقولة ظهر بعدها مقطع فيديو يجمع سموه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، و حتى هذا لم يردعهم..!! زعموا بأنه يتلقى تأنيباً و يا للعجب ماكرون كان يعتذر لولي العهد الذي أومأ برأسه تكراراً قائلاً ؛

“لا عليك أنا أتفهم”.. و لم يكتفوا..!!

بكل فخرٍ و اعتزاز أقول بأن هذه ليست قمة مجموعة العشرين، بل قمة محمد بن سلمان، قمةٌ عبارة عن برقية ملغمة بالرسالات السياسية، بدءاً من سلام بوتن الحار وصولاً إلى اجتماعاتٍ ثنائية عقدها سموه مع رؤساء دولٍ عظيمة، إجتماع مع رئيس الصين، إجتماع مع رئيس وزراء الهند و إجتماع مع بوتن و الوفد الروسي.. إن في ذلك عبرةً لأولي النهى..

لكل الحاقدين الطامعين، لكل من شكك في مكانة بلادي، لكل من كانت له يد في هذه المؤامرة اللعينة، لن ننتظر العفو منكم، لن نبكي على فراق أحدكم، لدينا مملكة شامخة، ملكها عظيم و ولي عهدها قوي، بفضل الله ثم بفضل رؤيتهم الثاقبة، أصبحت المملكة في المرتبة ال ١٧ في الإقتصاد بين مجموعة العشرين و الثالثة عالمياً في الإحتياطي الأجنبي.

رسالة لمن يهمه الأمر.. إقتصادنا يا ترامب لن يتوقف على الولايات المتحدة الأمريكية لدينا البدائل، عزمنا يا نظام الحمدين لن يكسره تمويلكم للإرهاب ضدنا، و حربنا معك يا إيران بالوكالة ضد الحوثيين في اليمن لن تقف حتى تنسحبي، أما أنت يا أردوغان فاعلم تماماً بأنه أي دولة ذكية لن تستغنى عن كونها حليف دائم للسعودية.

و كما قلت سابقاً حائط بلادي ليس قصيراً حتى يتسلقه بعض الأقزام، لا تتسلقوا حائط مملكةٍ تاريخ إنجازاتها أعلى من قامتكم حتى لا تصابوا بكسرٍ في أعناقكم قد تحتاجوا دهراً لتجبيره عبثاً.

مبادروة ملتزمون

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى