نلهم بقمتنا
الإعلان عن أضخم ميزانية في تاريخ المملكة غداً.. تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص – منصة الحدث الإلكترونية
الاقتصاد

الإعلان عن أضخم ميزانية في تاريخ المملكة غداً.. تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص

الحدث – الرياض

من المقرر أن تعلن وزارة المالية غداً عن ميزانية المملكة لعام 2019 والتي من المتوقع أن تكون الميزانية الأكبر في تاريخ المملكة.

ويعقد وزير المالية، محمد بن عبدالله الجدعان، مؤتمرًا صحافيًّا غداً الثلاثاء في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً لكشف تفاصيل الميزانية.

وسيتم عقد المؤتمر في القاعة الرئيسية بالمركز الوطني للمعلومات المالية والاقتصادية في مقر وزارة المالية.

مؤشرات أولية عن أضخم ميزانية

وكانت وزارة المالية قد أعلنت في بيان تمهيدي قبل أيام مؤشرات بشأن الميزانية العامة لعام 2019، بإجمالي نفقات تصل إلى 1.106 تريليون ريال، بارتفاع قدره 7 في المئة عن العام الماضي.

وقال وزير المالية محمد بن عبد الله الجدعان، إن نجاح تطبيق العديد من المبادرات لتنمية الإيرادات غير النفطية، وتحسين كفاءة الإنفاق، وتحسين آليات استهداف المستحقين بالدعم، أدى إلى انخفاض عجز الميزانية خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية 2018.

وأضاف الجدعان، أن العجز بلغ حوالي 41.7 مليار ريال، منخفضاً بحوالي 31 مليار ريال عن العجز المسجل في الفترة المماثلة من العام السابق 2017، رغم نمو النفقات بنسبة 26 في المئة خلال فترة المقارنة.

وأوضح الجدعان أن صدور تقرير البيان التمهيدي لميزانية 2019 للمرة الأولى يعبّر عن الخطوات الفعلية الجادة لتطوير عملية إعداد وتنفيذ الميزانية العامة للدولة، ورفع مستويات الإفصاح المالي والشفافية، فيما يرتبط بالمالية العامة.

ويستعرض التقرير حسب الوزير، أهم السياسات والمبادرات المستهدفة في مشروع ميزانية العام القادم 2019، لتحقيق الأهداف المالية والاقتصادية على المدى المتوسط، وعرض توجهات الحكومة لميزانية العام المقبل، وقبل صدورها بعدة أشهر كإحدى عناصر تطوير التخطيط المالي في المملكة.

ويشمل البيان التمهيدي عرض توجهات الحكومة لميزانية العام المقبل، في مجالات النفقات والإيرادات والعجز والتمويل وتقديراتها على المدى المتوسط، ومع إمكانية مراجعة هذه التقديرات في ضوء المستجدات المالية والاقتصادية المحلية والدولية حتى تاريخ صدور الميزانية العامة للمملكة للعام المالي 2019 بنهاية العام.

مبادرات وإنجازات تتواصل 

وأفاد الجدعان أن برنامج تحقيق التوازن المالي المستهدف تحقيقه بحلول العام 2023 لا يستهدف فقط الأداء المالي، بل تحفيز النشاط الاقتصادي واستدامة المالية العامة على المدى المتوسط، من خلال إطلاق العديد من المبادرات، التي تستهدف تنمية الأنشطة الاقتصادية خاصة في القطاعات غير النفطية.

وحسب البيان، تم إطلاق مبادرات مثل برنامج حساب المواطن، وخطة تحفيز القطاع الخاص، وأيضاً برامج تحقيق “رؤية المملكة 2030″، إضافة إلى زيادة الإنفاق الاستثماري في الميزانية، للإسراع في عملية الإصلاح الهيكلي المحفزة للنمو الاقتصادي وتوليد فرص عمل واعدة ومستمرة.

وأشار الجدعان إلى زيادة في نمو الناتج المحلي خلال الربع الأول من العام الحالي 2018، بمقدار 1.2 في المئة مقارنة بمعدل نمو سلبي قدره 0.8 في المئة لنفس الفترة من العام السابق، وساهم في ذلك تعافي الناتج المحلي غير النفطي، الذي سجل نمواً إيجابياً بنسبة 1.6 في المئة مقارنة بـنمو سلبي بمقدار 0.3 في المئة خلال الفترة المماثلة من العام السابق.

تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص

وأكد وزير المالية أن توجه حكومة خادم الحرمين الشريفين في ميزانية العام القادم 2019، يتمثل في استمرار تطبيق المبادرات والبرامج والمشاريع وفقاً لـ “رؤية المملكة 2030″، التي من شأنها تحقيق المستهدفات المالية والاقتصادية المعلنة والمخطط لها، وفي مقدمتها تنويع الاقتصاد، وتمكين القطاع الخاص من تحقيق دوره في النمو الاقتصادي، واستدامة المالية العامة، وتحقيق التوازن المالي بحلول العام 2023، من خلال زيادة الإيرادات غير النفطية، ورفع كفاءة الإنفاق، واستمرار التقدم في إصلاحات إدارة المالية العامة وضبطها، مع توفير مساحة مالية تسمح بالتدخل لتصحيح المسار عند الحاجة أو الإسراع في تحقيق الأهداف المالية والاقتصادية، وزيادة القدرة على استيعاب الظروف والصدمات التي قد يواجهها الاقتصاد.

تشجيع الاستثمارات لتعزيز النمو الاقتصادي

من جانبه، قال وكيل وزارة المالية لشؤون الميزانية والتنظيم ياسر القهيدان أنه من المتوقع “أن تبلغ جملة النفقات في ميزانية العام 2019م نحو 1106 مليار ريال، مرتفعة عن المتوقع إنفاقه خلال هذا العام بحوالي 7 في المئة في إطار السعي إلى تحقيق مستهدفات النمو الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات والقطاع الخاص”.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن هذه الزيادة تأتي “نتيجة ارتفاع باب نفقات التمويل والإعانات، والمنافع الاجتماعية، والمصروفات الأخرى، كحزم تحفيزية للاقتصاد ودعم للمواطنين، إضافة إلى زيادة في النفقات الاستثمارية/الرأسمالية من أجل تعزيز ورفع النمو الاقتصادي”.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى